قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مرسل في القرءان

1 موضعالجذر: رسل

الشاهد

سورة الأعرَاف ٧٥

﴿ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِمَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُمۡ أَتَعۡلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحٗا مُّرۡسَلٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلَ بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مرسل»

مدلول قولة «مرسل» في القرءان: المُوفَدُ مفردًا باعتبار وقوع الإرسال عليه: محلُّ سؤالٍ بين القوم هل هو مُرسَلٌ من ربّه فعلًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّرۡسَلٞ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه؛ وهذه القَولة اسمُ المفعول مفردًا نكرةً، تردُ موضعًا واحدًا في تقرير وقوع الإيفاد على صالح من ربّه.

استعمالها في الآيات

ترد خبرًا نكرةً موصوفةً بالإرسال من المُرسِل: ﴿أَتَعۡلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحٗا مُّرۡسَلٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ﴾.

أثرها في السياق

إبرازُ صفة المُوفَد الفرد بوقوع الإيفاد عليه من ربّه.

عائلات الاستعمال

  • تقرير كون المُوفَد مُرسَلًا من ربّه (1 موضعًا): سؤالُ القوم عن وقوع الإيفاد على صالح من ربّه

ما يميّزها عن أخواتها

تختصّ باسم المفعول المفرد النكرة، بخلاف «ٱلۡمُرۡسَلِينَ» الجمعِ المعرَّف، وبخلاف «أُرۡسِلَ» الفعلِ في الموضع نفسه.

تحليل أعمق

في ﴿أَتَعۡلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحٗا مُّرۡسَلٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلَ بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ٧٥) جاء اسمُ المفعول مفردًا نكرةً مقرونًا بنسبته إلى ربّه، يَسأل المستضعَفون به عن وقوع الإيفاد عليه؛ والقَولة فريدةٌ بهذا الرسم المفرد.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر