مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مرسلون في القرءان
الشاهد
سورة يسٓ ١٤
﴿ إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مرسلون»
مدلول قولة «مرسلون» في القرءان: المُوفَدون الذين يعلنون كونهم مُرسَلين إلى القوم؛ اسمُ مفعولٍ جمعٌ يقع على الرسل المحمولين بالبلاغ، يُثبتون به وجهَ إيفادهم في مواجهة التكذيب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّرۡسَلُونَ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع باسم المفعول الجمع من الإيفاد خبرًا من الموفَدين أنفسهم؛ فـ«مُرسَلون» إعلانُ المُوفَدين كونَهم محمولين برسالةٍ إلى قومٍ مكذِّبين.
استعمالها في الآيات
يرد في إعلان الإيفاد ﴿إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ﴾ (سورة يسٓ ١٤).
أثرها في السياق
يثبّت أنّ المُوفَدين يحتجّون بكونهم مُرسَلين إلى القوم، فإعلانُ الإيفاد إقامةٌ للحجّة عند التكذيب.
عائلات الاستعمال
- إعلان الإيفاد (1 موضعًا): احتجاج الموفَدين بكونهم مُرسَلين إلى القوم عند التكذيب
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لمرۡسلون» (سورة يسٓ ١٦) المؤكَّدةِ باللام، وعن «ٱلۡمرۡسلون»/«ٱلۡمرۡسلين» المعرّفةِ، بأنّها اسمُ مفعولٍ نكرةٌ في توكيد الإيفاد أوّلَ المواجهة.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ﴾ (سورة يسٓ ١٤) يقابل التكذيبَ بتوكيد الإيفاد. فاسمُ المفعول «مرسَلون» مع «إليكم» يثبّت جهةَ المقصد، والتوكيد بـ«إنّا» يجعل إعلانَ كونهم محمولين بالبلاغ حجّةً في مواجهة الردّ.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.