قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مرسلين في القرءان

2 موضعينالجذر: رسل

المواضع (2)

سورة القَصَص ٤٥

﴿ وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ ﴾

سورة الدُّخان ٥

﴿ أَمۡرٗا مِّنۡ عِندِنَآۚ إِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مرسلين»

مدلول قولة «مرسلين» في القرءان: كونُ الله مُوفِدًا للرسل والأمر؛ خبرٌ بصيغة اسم الفاعل الجمع عن المُرسِل سبحانه، يثبّت أنّ الإيفاد سنّةٌ منه، فما كان النبيّ شاهدًا لكنّ الله كان مُرسِلًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُرۡسِلِينَ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يقع باسم الفاعل الجمع من الإيفاد مسندًا إلى ضمير المُرسِل سبحانه؛ فـ«مُرسِلين» وصفُ الله بأنّه جهةُ الإيفاد المطّرد للرسل والأمر.

استعمالها في الآيات

يرد خبرًا عن الإيفاد ﴿وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ﴾ (سورة القَصَص ٤٥)، وعن إنزال الأمر ﴿إِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٥).

أثرها في السياق

يثبّت أنّ الإيفاد فعلٌ مطّردٌ من الله، فالعلمُ بالغيب يُبلَّغ بإرساله لا بحضور النبيّ المشهد.

عائلات الاستعمال

  • إخبار الله بكونه مُرسِلًا (2 موضعًا): الخبر بأنّ الله مُوفِدٌ للرسل والأمر اطّرادًا

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «مرۡسلوا» (سورة القَمَر ٢٧) اسمِ الفاعل المضاف إلى الناقة، وعن «مرۡسلة» (سورة النَّمل ٣٥) المفردِ المؤنّث، بأنّها جمعٌ مسندٌ إلى ضمير الله في الإخبار عن سنّة الإيفاد.

تحليل أعمق

الموضعان يخبران بكون الله مُوفِدًا: في سورة القَصَص ٤٥ ﴿وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ﴾ ثمّ ﴿وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ﴾ يثبّت أنّ علم النبيّ بما لم يشهده من إرسال الله، وفي سورة الدُّخان ٥ ﴿أَمۡرٗا مِّنۡ عِندِنَآۚ إِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ﴾ يقرن الإرسال بإنزال الأمر. فاسمُ الفاعل الجمع المسنَد إلى ضمير المتكلّم يجعل الإيفاد صفةَ فعلٍ ثابتة للمُرسِل.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر