مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مرسلا في القرءان
المواضع (2)
سورة الرَّعد ٤٣
﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسۡتَ مُرۡسَلٗاۚ قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ وَمَنۡ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡكِتَٰبِ ﴾
سورة فَاطِر ٢
﴿ مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مرسلا»
مدلول قولة «مرسلا» في القرءان: الموفَد الذي يُجحَد إرسالُه ﴿لَسۡتَ مُرۡسَلٗا﴾، والمُطلِقُ الذي لا يطلق ما أمسكه اللهُ ﴿فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ﴾؛ فالوحدة تجمع المُرسَل المُنكَر والمُرسِل الذي بيده إطلاقُ الرحمة بعد إمساكها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُرۡسَلٗاۚ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع باسم المفعول واسم الفاعل من الإيفاد؛ فـ«مُرسَل» المُوفَد المنفيّ عنه الإرسال، و«مُرسِل» الجهةُ المطلِقة لما حُبِس، فالوحدة تجمع طرفي الإيفاد.
استعمالها في الآيات
يرد في الجحود ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسۡتَ مُرۡسَلٗا﴾ (سورة الرَّعد ٤٣)، وفي حصر الإطلاق ﴿وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ﴾ (سورة فَاطِر ٢).
أثرها في السياق
يثبّت أنّ الإرسال إطلاقٌ موجَّهٌ بعد قدرةٍ على المنع، فمن أمسكه اللهُ لا مُطلِق له، ومن جُحِد إرسالُه فاللهُ شهيدُه.
عائلات الاستعمال
- إنكار كونه مُرسَلًا (1 موضعًا): جحد الكافرين كونَ النبيّ موفَدًا فيُحال على شهادة الله
- حصر الإطلاق في الله (1 موضعًا): نفي مُطلِقٍ لما أمسكه الله من الرحمة
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «مّرۡسل» النكرةِ في النفي عن النبيّ بموضعٍ آخر، وعن «مرۡسلين»/«مرۡسلون» الجمعِ، بأنّها تجمع اسم المفعول المنفيّ واسم الفاعل في مقابلة الإمساك بالإطلاق.
تحليل أعمق
تجمع الوحدةُ وجهي الإيفاد: في سورة الرَّعد ٤٣ ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسۡتَ مُرۡسَلٗا﴾ يُنكَر كونُ النبيّ مُوفَدًا فيُحال على شهادة الله، وفي سورة فَاطِر ٢ ﴿وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ﴾ يُجعل الإرسالُ إطلاقًا للرحمة في مقابل الإمساك. فالتقابل بين «ممسك» و«مرسل» يكشف أنّ الإرسال إطلاقٌ موجَّهٌ بعد قدرةٍ على الحبس.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.