مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنرسل في القرءان
الشاهد
سورة الذَّاريَات ٣٣
﴿ لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنرسل»
مدلول قولة «لنرسل» في القرءان: إيفاد الله حجارةً من طينٍ على القوم المسرفين؛ فعلٌ معلَّلٌ باللام يقع على «حجارة» متعلَّقًا للإرسال، فهو إطلاقُ عذابٍ موجَّهٍ مسوَّمٍ لا إيفادُ مبلِّغ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِنُرۡسِلَ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على فعل الإيفاد بنون الجمع معلَّلًا باللام، والمُرسَل هنا حجارةٌ من طين؛ فالإرسال إطلاقُ عذابٍ موجَّهٍ على المسرفين.
استعمالها في الآيات
يرد في تعليل الإرسال ﴿لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ﴾ (سورة الذَّاريَات ٣٣).
أثرها في السياق
يثبّت أنّ متعلَّق الإرسال قد يكون حجارةَ عذابٍ موجَّهةً، فالإيفاد إطلاقٌ مسلَّطٌ نحو المسرفين المعيَّنين.
عائلات الاستعمال
- إرسال حجارة العذاب (1 موضعًا): إيفاد حجارة من طين عذابًا موجَّهًا على المسرفين
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «فيرۡسل» (سورة الإسرَاء ٦٩) إرسالِ قاصف الريح، وعن «نّرۡسل» (سورة الإسرَاء ٥٩) إرسالِ الآيات، بأنّها معلَّلةٌ باللام في إيفاد حجارةٍ من طينٍ عذابًا.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ﴾ (سورة الذَّاريَات ٣٣) يجعل المُرسَل «حجارة من طين». واللام للتعليل، و«عليهم» تفيد توجيه العذاب نحو القوم، فالإرسال هنا إطلاقُ بأسٍ مسوَّمٍ، يثبت أنّ الجذر يستوعب إيفاد العذاب الموجَّه كما يستوعب إيفاد الرسل.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.