مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للرسل في القرءان
الشاهد
سورة فُصِّلَت ٤٣
﴿ مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدۡ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبۡلِكَۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للرسل»
مدلول قولة «للرسل» في القرءان: الرُّسُل السابقون المعرّفون الذين قيل لهم من القول مثلُ ما يُقال للنبيّ؛ مجرورون باللام في تقرير وحدة ما لقيه الموفَدون من قومهم، تسليةً له واطّرادًا لسنّتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلرُّسُلِ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على جماعة المُرسَلين معرَّفةً بأل مجرورةً باللام؛ فالرُّسُل هنا الموفَدون السابقون الذين قيل لهم مثلُ ما قيل للنبيّ، تثبيتًا له.
استعمالها في الآيات
يرد في اطّراد ما يُقال للرسل ﴿مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدۡ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبۡلِكَۚ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٣).
أثرها في السياق
يثبّت وحدة ما يلقاه الرسل من أقوامهم، فما يُقال للنبيّ هو نفسُه ما قيل لموفَدي المُرسِل قبله.
عائلات الاستعمال
- اطّراد القول للرسل (1 موضعًا): ما يُقال للنبيّ هو نفسُه ما قيل للرسل من قبله
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لرسلهم» (سورة إبراهِيم ١٣) المضافةِ إلى الأقوام في تهديدهم، وعن «وللرّسول» المفردِ، بأنّها معرّفةٌ بأل مجرورةٌ باللام في تقرير اطّراد ما يُقال للرسل.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدۡ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبۡلِكَۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٖ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٣) يجعل اللامَ على المعرّف في تقرير الاطّراد. فالتعريف بأل يستوعب جنس الرسل السابقين، واللام لام القول الموجَّه إليهم، فيتبيّن أنّ ما يلقاه النبيّ من قومه هو سنّةُ ما لقيه الموفَدون قبله.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.