مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لرسلهم في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ١٣
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّكُم مِّنۡ أَرۡضِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۖ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ لَنُهۡلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لرسلهم»
مدلول قولة «لرسلهم» في القرءان: رُسُل الأقوام الذين خاطبهم الكافرون بالتهديد بالإخراج أو العَود إلى الملّة؛ مضافون إلى أقوامهم لا إلى المُرسِل، فهم موضع المواجهة في تبليغهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِرُسُلِهِمۡ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على جماعة المُرسَلين مجرورةً باللام مضافةً إلى ضمير الأقوام؛ فالرُّسُل هنا مقصدُ خطابِ التهديد من أقوامهم الكافرين.
استعمالها في الآيات
يرد في تهديد الأقوام ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّكُم مِّنۡ أَرۡضِنَآ﴾ (سورة إبراهِيم ١٣)، فاللام لام التبليغ والخطاب.
أثرها في السياق
يبرز موقع الرسل في مواجهة أقوامهم، إذ يُخاطَبون بالتهديد فيكون الردّ من مرسِلهم بإهلاك الظالمين.
عائلات الاستعمال
- تهديد الأقوام لرسلهم (1 موضعًا): خطاب الكافرين رسلَهم بالإخراج أو العَود إلى الملّة
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «رسلهم» المرفوعةِ في مجيء الرسل، وعن «للرّسل» (سورة فُصِّلَت ٤٣) المضافةِ إلى أل، بأنّها مجرورةٌ باللام في مقام تهديد الأقوام لموفَديهم.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّكُم مِّنۡ أَرۡضِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا﴾ (سورة إبراهِيم ١٣) يجعل الرسلَ مخاطَبين بالتهديد. واللام في «لرسلهم» لام القول الموجَّه، والإضافة إلى ضمير الأقوام تثبّت أنّ المواجهة بين القوم وموفَدهم، ثمّ يأتي وحيُ المُرسِل ﴿فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ لَنُهۡلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.