قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لرسول في القرءان

4 مواضعالجذر: رسل

المواضع (4)

سورة آل عِمران ١٨٣

﴿ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَآ أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ تَأۡكُلُهُ ٱلنَّارُۗ قُلۡ قَدۡ جَآءَكُمۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِي بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِي قُلۡتُمۡ فَلِمَ قَتَلۡتُمُوهُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

سورة الرَّعد ٣٨

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَذُرِّيَّةٗۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ لِكُلِّ أَجَلٖ كِتَابٞ ﴾

سورة غَافِر ٧٨

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة المُنَافِقُونَ ١

﴿ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لرسول»

مدلول قولة «لرسول» في القرءان: جنسُ المُوفَد نكرةً في سياق اللام: محلُّ الإيمان به بشرط، ومحلُّ تقرير أنّ إتيانه بالآية بإذن مُرسِله، ومحلُّ الشهادة له بالرسالة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِرَسُولٍ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه بمهمّة؛ وهذه القَولة المُوفَدُ نكرةً مجرورًا باللام أو خبرَ اللام المؤكِّدة، فتدلّ على جنس المُوفَد في سياق الإيمان به أو إتيانه بآية أو الشهادة له.

استعمالها في الآيات

ترد نكرةً مجرورةً باللام أو خبرًا للام التوكيد: ﴿أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا﴾، ﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ﴾.

أثرها في السياق

تقريرُ أنّ المُوفَد عبدٌ مأمور لا يأتي بآيةٍ إلّا بإذن مُرسِله، وأنّ تصديقه شهادةٌ حقّ.

عائلات الاستعمال

  • تعليق الإيمان بالمُوفَد على شرط (1 موضعًا): اشتراطُ آيةٍ معيَّنة قبل التصديق به
  • نفي استقلال المُوفَد بالآية إلّا بإذن مُرسِله (2 موضعًا): تقريرُ تبعيّة المُوفَد لإذن مُرسِله في الإتيان بالآية
  • الشهادة للمُوفَد بالرسالة (1 موضعًا): إقرارُ المنافقين بأنّه رسول الله مع تكذيب قلوبهم

ما يميّزها عن أخواتها

تختصّ بالنكرة المجرورة باللام وخبرِ اللام المؤكِّدة، بخلاف «رَّسُولٍ» النكرة المجرورة بمِن في سياق «وما أرسلنا».

تحليل أعمق

في ﴿أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٣) عُلِّق الإيمانُ بالمُوفَد على شرط، وفي ﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ﴾ (سورة الرَّعد ٣٨، سورة غَافِر ٧٨) قُرِّر أنّ المُوفَد لا يستقلّ بآية، وفي ﴿نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ﴾ (سورة المُنَافِقُونَ ١) شُهد له بالرسالة؛ فاللام تَجمَع هذه المواضعَ في تقرير تَبَعِيّة المُوفَد لإذن مُرسِله.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر