قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لمرسلون في القرءان

1 موضعالجذر: رسل

الشاهد

سورة يسٓ ١٦

﴿ قَالُواْ رَبُّنَا يَعۡلَمُ إِنَّآ إِلَيۡكُمۡ لَمُرۡسَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لمرسلون»

مدلول قولة «لمرسلون» في القرءان: المُوفَدون المؤكَّد إرسالُهم باللام، المستشهَدون بعلم ربّهم على صدق إيفادهم؛ اسمُ مفعولٍ جمعٌ يثبّت كونهم محمولين بالبلاغ يقينًا في مواجهة الجحود.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمُرۡسَلُونَ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يقع باسم المفعول الجمع مؤكَّدًا باللام؛ فـ«لَمُرسَلون» توكيدُ المُوفَدين كونَهم محمولين بالبلاغ، مشهودًا لهم به من ربّهم.

استعمالها في الآيات

يرد مؤكَّدًا بالشهادة ﴿قَالُواْ رَبُّنَا يَعۡلَمُ إِنَّآ إِلَيۡكُمۡ لَمُرۡسَلُونَ﴾ (سورة يسٓ ١٦).

أثرها في السياق

يثبّت أنّ توكيد الإيفاد يُستظهَر بعلم المُرسِل، فاللام والاستشهاد بعلم الربّ يقطعان دعوى نفي الإرسال.

عائلات الاستعمال

  • توكيد الإيفاد بعلم الله (1 موضعًا): تأكيد الموفَدين كونهم مُرسَلين بالاستشهاد بعلم ربّهم

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «مّرۡسلون» (سورة يسٓ ١٤) المجرّدةِ من لام التوكيد، بأنّها مؤكَّدةٌ باللام مستشهَدٌ لها بعلم الربّ في الموضع التالي من السورة نفسها.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد ﴿قَالُواْ رَبُّنَا يَعۡلَمُ إِنَّآ إِلَيۡكُمۡ لَمُرۡسَلُونَ﴾ (سورة يسٓ ١٦) يرقّي توكيدَ الإيفاد إلى الاستشهاد بعلم الله. فاللام في «لمرسَلون» مع «ربّنا يعلم» تجعل صدقَ كونهم محمولين بالبلاغ مشهودًا من جهة المُرسِل، ردًّا على من اتّهمهم بأنّهم بشرٌ لا موفَدون.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر