قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لرسوله في القرءان

1 موضعالجذر: رسل

الشاهد

سورة المُنَافِقُونَ ١

﴿ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لرسوله»

مدلول قولة «لرسوله» في القرءان: الرسول المضاف إلى الله الذي يشهد سبحانه بأنّه رسوله مؤكَّدًا باللام؛ فهو الموفَد الذي تُثبَت رسالتُه بشهادة مرسِله، فيُفضَح كذبُ من يقولها بلسانه نفاقًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَرَسُولُهُۥ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يقع على شخص المُرسَل مضافًا إلى ضمير الجلالة مؤكَّدًا باللام في مقام الشهادة؛ فالرسول هنا الموفَدُ الذي يشهد اللهُ بكونه رسولَه ردًّا على نفاق المنافقين.

استعمالها في الآيات

يرد في شهادة الله ﴿وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ﴾ (سورة المُنَافِقُونَ ١).

أثرها في السياق

يثبّت أنّ رسالة الموفَد قائمةٌ بشهادة مرسِله لا بإقرار المنافقين، فشهادتُهم بها لا تنفي كذبَهم في غيرها.

عائلات الاستعمال

  • شهادة الله بالرسالة (1 موضعًا): شهادة الله بأنّ نبيّه رسولُه ردًّا على نفاق المنافقين

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ٱلرّسول» المعرّفةِ بأل، وعن «ورسولهۥ» المعطوفةِ في الطاعة، بأنّها مؤكَّدةٌ باللام مضافةٌ إلى ضمير الجلالة في مقام شهادة الله بالرسالة.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد ﴿قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ﴾ (سورة المُنَافِقُونَ ١) يقابل شهادةَ المنافقين بشهادة الله. فاللام في «لرسوله» لام التوكيد، والإضافة إلى ضمير الجلالة تجعل إثبات الرسالة بشهادة المُرسِل، فيُفضَح أنّ قولهم بألسنتهم لا يرفع كذبَهم في الباطن.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر