مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فيرسل في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٦٩
﴿ أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فيرسل»
مدلول قولة «فيرسل» في القرءان: إيفاد الله قاصفًا من الريح على المعرَضين فيُغرِقهم؛ إرسالٌ يقع على عذابٍ ريحيٍّ موجَّه، عاقبةً للكفر، لا إيفادَ رسولٍ مبلِّغ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيُرۡسِلَ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على فعل الإيفاد مضارعًا معطوفًا، والمُرسَل هنا قاصفٌ من الريح؛ فالإرسال إطلاقُ عذابٍ موجَّهٍ على المخاطَبين.
استعمالها في الآيات
يرد في الوعيد ﴿فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ﴾ (سورة الإسرَاء ٦٩).
أثرها في السياق
يثبّت أنّ الإرسال قد يكون إطلاقَ عذابٍ موجَّهٍ نحو المكذِّبين، فالمُرسَل أداةُ إهلاكٍ لا حاملُ بلاغ.
عائلات الاستعمال
- إرسال قاصف الريح (1 موضعًا): إيفاد عذاب ريحيّ موجَّه يُغرِق المكذِّبين جزاء كفرهم
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ويرۡسل» في إرسال الرياح بشرى أو الصواعق، وعن «نّرۡسل» (سورة الإسرَاء ٥٩) إرسالِ الآيات، بأنّها معطوفةٌ في وعيدٍ بإغراقٍ بقاصف الريح.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ﴾ (سورة الإسرَاء ٦٩) يجعل المُرسَل «قاصفًا من الريح». و«عليكم» تفيد توجيه العذاب نحو المخاطَبين، فالإرسال هنا إطلاقُ بأسٍ مسلَّطٍ جزاءً بالكفر، يثبت أنّ متعلَّق الجذر يشمل العذاب الموجَّه.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.