مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأرسله في القرءان
الشاهد
سورة القَصَص ٣٤
﴿ وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأرسله»
مدلول قولة «فأرسله» في القرءان: طلبُ موسى إيفادَ أخيه هارون معه ردءًا يصدّقه؛ إرسالٌ بوظيفةٍ معاضِدةٍ في البلاغ، يُطلَب لفصاحته دفعًا لخوف التكذيب، فهو إيفادٌ لغاية الإعانة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَرۡسِلۡهُ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على فعل الإيفاد أمرًا بنون الطلب، والمُرسَل هنا هارونُ ردءًا؛ فالإرسال طلبُ إيفادِ معينٍ مصدِّقٍ، إيفادٌ بوظيفةٍ معاضِدة.
استعمالها في الآيات
يرد في طلب العَون ﴿فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓ﴾ (سورة القَصَص ٣٤)، فالإيفاد لغاية التصديق والمعاضدة.
أثرها في السياق
يبيّن أنّ الإيفاد قد يكون لوظيفة العَون والتصديق، فالمُرسَل يُطلَب لقدرةٍ تسدّ حاجةً في البلاغ.
عائلات الاستعمال
- إيفاد الردء المصدِّق (1 موضعًا): طلب موسى إرسال هارون معينًا مصدِّقًا له لفصاحته
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «أرۡسلۡه» (سورة يُوسُف ١٢) إيفادِ الغلام للّهو، وعن «فأرۡسل مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ»، بأنّها طلبُ إيفادِ معينٍ مصدِّقٍ في حمل البلاغ.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓ﴾ (سورة القَصَص ٣٤) يطلب موسى إيفادَ هارون. وعلّةُ الطلب الفصاحةُ، ووظيفةُ المُرسَل أن يكون ردءًا مصدِّقًا، ما يجعل الإيفاد هنا موجَّهًا لغاية المعاضدة في حمل البلاغ، فيتبيّن أنّ المهمّة ركنٌ في الجذر.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.