قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأرسلنا في القرءان

7 مواضعالجذر: رسل

المواضع (7)

سورة الأعرَاف ١٣٣

﴿ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٦٢

﴿ فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة مَريَم ١٧

﴿ فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا ﴾

باقي المواضع (4)

سورة المؤمنُون ٣٢

﴿ فَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة الأحزَاب ٩

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ﴾

سورة سَبإ ١٦

﴿ فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ ﴾

سورة فُصِّلَت ١٦

﴿ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأرسلنا»

مدلول قولة «فأرسلنا» في القرءان: إيفادُ المُرسِل بالفاء مُرسَلَه عذابًا أو آيةً غالبًا: الطوفانَ والجرادَ والقُمَّلَ والرجزَ والريحَ وسيلَ العرم، ويأتي فيها إيفادُ الروح إلى مريم وإيفادُ رسولٍ إلى قوم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَرۡسَلۡنَا» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه لغاية؛ وهذه القَولة فعلُ الإيفاد بالفاء مسنَدًا للجمع، وغالبُ مُرسَلِها عذابٌ أو آيةٌ مسلَّطة: الطوفانُ والجرادُ والرجزُ والريحُ والسيلُ، ويردُ فيها روحٌ ورسولٌ، فيظهر جامع التوجيه المأمور.

استعمالها في الآيات

ترد معدّاةً إلى عذابٍ أو آيةٍ غالبًا: ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ﴾، وفي الرسول ﴿فَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ﴾.

أثرها في السياق

كشفُ غلبة توجيه العذاب والآية في هذا الرسم، مع بقاء جامع الإيفاد للروح والرسول.

عائلات الاستعمال

  • إرسال العذاب والآيات المسلَّطة (طوفان/رجز/ريح/سيل) (5 موضعًا): توجيهُ العذاب والآيات المفصَّلة على القوم الظالمين
  • إرسال الروح إلى مريم (1 موضعًا): إيفادُ الروح فتمثَّل لها بشرًا سويًّا
  • إرسال رسولٍ بشريّ إلى قوم (1 موضعًا): إيفادُ مُوفَدٍ منهم يدعوهم إلى عبادة المُرسِل

ما يميّزها عن أخواتها

تختصّ بغلبة توجيه العذاب والآية مع موضعَي الروح والرسول، بخلاف «وَأَرۡسَلۡنَا» المختلطةِ بالسماء والريح، و«أَرۡسَلۡنَا» الغالبةِ في إيفاد البشر.

تحليل أعمق

في ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٣) وُجِّهت الآياتُ عذابًا، وفي ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا﴾ (سورة فُصِّلَت ١٦) و﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ﴾ (سورة سَبإ ١٦) عذابٌ، ويقابله ﴿فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا﴾ (سورة مَريَم ١٧) و﴿فَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ﴾ (سورة المؤمنُون ٣٢)؛ فالغالبُ توجيهُ العذاب، والروحُ والرسولُ ضمنُ الجامع نفسه.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر