قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأرسلوا في القرءان

2 موضعينالجذر: رسل

المواضع (2)

سورة يُوسُف ١٩

﴿ وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٞ فَأَرۡسَلُواْ وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥۖ قَالَ يَٰبُشۡرَىٰ هَٰذَا غُلَٰمٞۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَٰعَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة يُوسُف ٤٥

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنۡهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعۡدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأۡوِيلِهِۦ فَأَرۡسِلُونِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأرسلوا»

مدلول قولة «فأرسلوا» في القرءان: إيفاد جماعةٍ واردَها أو رسولَها لغايةٍ معيّنة: استقاءُ ماءٍ، أو طلبُ تأويلِ رؤيا؛ إرسالٌ بشريّ بين أُناسٍ لقضاء أمرٍ محدّد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَرۡسَلُواْ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يقع على فعل الإيفاد من جماعةٍ بشريّة؛ فالإرسال توجيهُ شخصٍ من قومٍ إلى مقصدٍ لقضاء حاجةٍ أو حملِ خبر، لا إيفادُ نبوّة.

استعمالها في الآيات

يرد في إيفاد الوارد ﴿وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٞ فَأَرۡسَلُواْ وَارِدَهُمۡ﴾ (سورة يُوسُف ١٩)، وفي طلب التأويل ﴿أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأۡوِيلِهِۦ فَأَرۡسِلُونِ﴾ (سورة يُوسُف ٤٥).

أثرها في السياق

يبيّن أنّ الإيفاد الموجَّه يقع بين البشر لقضاء الحاجات وحمل الأخبار، فالعنصر الجامع توجيهٌ لغايةٍ لا تبليغُ وحي.

عائلات الاستعمال

  • إيفاد الوارد للاستقاء (1 موضعًا): إرسال السيّارة واردها لاستقاء الماء
  • طلب الإيفاد للتأويل (1 موضعًا): طلب إرساله ليأتي بتأويل الرؤيا

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «أرۡسلت» (سورة يُوسُف ٣١) إيفادِ امرأةٍ إلى النسوة، وعن «فأرۡسل» أمرِ فرعون بإيفاد الجمع، بأنّها فعل ماضٍ/أمرٍ صادرٌ من جماعةٍ لقضاء حاجةٍ بشريّة.

تحليل أعمق

الموضعان من قصّة يوسف يجعلان المُرسِل والمُرسَل بشرًا: في سورة يُوسُف ١٩ ﴿وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٞ فَأَرۡسَلُواْ وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥ﴾ توجيهُ مستقٍ للماء، وفي سورة يُوسُف ٤٥ ﴿أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأۡوِيلِهِۦ فَأَرۡسِلُونِ﴾ طلبُ إيفادِه ليأتيَ بالتأويل. فالفاء في الموضعين تربط الإرسال بقضاء غايةٍ محسوسة، ما يثبّت أنّ الجذر إيفادٌ موجَّه لا يلزمه قداسة.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر