مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رسلنا في القرءان
المواضع (2)
سورة الإسرَاء ٧٧
﴿ سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا ﴾
سورة الزُّخرُف ٤٥
﴿ وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةٗ يُعۡبَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رسلنا»
مدلول قولة «رسلنا» في القرءان: رُسُل الله المُوفَدون قبل النبيّ الذين تجري عليهم سُنّةٌ ثابتة، ويُؤمَر بسؤال من أُرسل منهم؛ مضافون إلى المُرسِل في مقام تثبيت اطّراد الإيفاد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُّسُلِنَاۖ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على جماعة المُرسَلين مجرورةً مضافةً إلى ضمير المُرسِل سبحانه؛ فالرُّسُل هنا مَن أُوفِدوا قبل النبيّ، يُجعلون سُنّةً ومرجعًا للسؤال.
استعمالها في الآيات
يرد في السُّنّة ﴿سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ﴾ (سورة الإسرَاء ٧٧)، وفي السؤال ﴿وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ﴾ (سورة الزُّخرُف ٤٥).
أثرها في السياق
يثبّت اطّراد سنّة الإيفاد في الرسل السابقين، ويجعلهم مرجعًا تُختبر به دعوةُ التوحيد.
عائلات الاستعمال
- سنّة الرسل (1 موضعًا): رسلنا قبلك مجرى سنّةٍ لا تتحوّل
- سؤال الرسل (1 موضعًا): الأمر بسؤال من أُرسل قبلك من رسلنا على التوحيد
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «رسلنا» المرفوعةِ في مجيء رسلنا، وعن «برسلنا» (سورة الحدِيد ٢٧) المجرورةِ بالباء في التقفية، بأنّها هنا مجرورةٌ بـ«من» في تقرير سنّة الإيفاد والسؤال عنه.
تحليل أعمق
الموضعان يضيفان الجمع إلى ضمير المُرسِل في سياق الاطّراد: في سورة الإسرَاء ٧٧ ﴿سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا﴾ يُجعل الرسلُ مجرى سنّةٍ لا تتحوّل، وفي سورة الزُّخرُف ٤٥ ﴿وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ﴾ يُجعلون مرجعَ سؤالٍ على وحدة دعوة التوحيد. فالإضافة إلى المُرسِل تثبّت وحدة جهة الإيفاد عبر الرسل.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.