قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رسلت في القرءان

5 مواضعالجذر: رسل

المواضع (5)

سورة الأعرَاف ٦٢

﴿ أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمۡ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٦٨

﴿ أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنَا۠ لَكُمۡ نَاصِحٌ أَمِينٌ ﴾

سورة الأعرَاف ٩٣

﴿ فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ فَكَيۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الأحزَاب ٣٩

﴿ ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا ﴾

سورة الجِن ٢٨

﴿ لِّيَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمۡ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رسلت»

مدلول قولة «رسلت» في القرءان: جمعُ المهمّات المحمولةِ المضافةِ للمُرسِل: البلاغاتُ التي يُبلِّغها المُوفَدُ عن ربّه ناصحًا، أداؤها مَناطُ خشيةِ المُرسِل وحدَه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رِسَٰلَٰتِ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه بمهمّة؛ وهذه القَولة جمعُ المهمّات المحمولةِ مضافًا للمُرسِل، فتدلّ على البلاغات المتعدّدة التي يُبلِّغها المُوفَدُ عن مُرسِله ناصحًا.

استعمالها في الآيات

ترد مفعولًا للتبليغ مضافةً للمُرسِل مقترنةً بالنُّصح: ﴿أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمۡ﴾، ﴿ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ﴾.

أثرها في السياق

إبرازُ تعدّد المهمّات المحمولة وربطِ أدائها بالنُّصح وخشيةِ المُرسِل وحدَه.

عائلات الاستعمال

  • تبليغ المُوفَدين مهمّاتِ ربّهم ناصحين (4 موضعًا): أداءُ المُوفَدين البلاغاتِ المحمولةَ عن ربّهم مع النُّصح
  • ربط تبليغ المهمّات بخشية المُرسِل وحدَه (1 موضعًا): وصفُ مُبلِّغي المهمّات بخشية المُرسِل لا أحدٍ سواه

ما يميّزها عن أخواتها

تختصّ بجمع المهمّة المحمولة، بخلاف «رِسَالَتَهُۥ» المفردةِ، و«رِسَالَةَ» النكرةِ، وبخلاف صِيَغ الحامل (رُسُل).

تحليل أعمق

يتكرّر ﴿أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ٦٢، ٦٨) في تبليغ المُوفَدين، وفي ﴿ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ﴾ (سورة الأحزَاب ٣٩) رُبط تبليغُ المهمّات بخشية المُرسِل وحدَه؛ فالجمعُ هنا للمحمول لا للحامل.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر