مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رسالته في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٦٧
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١٢٤
﴿ وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رسالته»
مدلول قولة «رسالته» في القرءان: المهمّةُ المحمولةُ مضافةً للمُرسِل: البلاغُ الذي إن لم يُؤدِّه المُوفَدُ لم يُبلِّغ شيئًا، والذي يَعلَم المُرسِلُ حيث يَجعَله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رِسَالَتَهُۥۚ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه بمهمّة؛ وهذه القَولة المهمّةُ المحمولةُ نفسُها لا حاملُها، مضافةً لضمير المُرسِل، فتدلّ على البلاغ الذي يُؤدّيه المُوفَد ويَجعَله المُرسِل حيث يشاء.
استعمالها في الآيات
ترد مفعولًا للتبليغ أو للجعل مضافةً للمُرسِل: ﴿وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ﴾، ﴿ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ﴾.
أثرها في السياق
فصلُ المهمّة المحمولة عن حاملها: المُوفَدُ حاملٌ، والرسالةُ هي المحمول المؤدَّى.
عائلات الاستعمال
- تبليغ المهمّة المحمولة عن المُرسِل (1 موضعًا): أداءُ المُوفَد البلاغَ الذي إن تركه لم يُبلِّغ شيئًا
- علم المُرسِل بموضع جعل المهمّة (1 موضعًا): اختصاصُ المُرسِل بعلم مَن يَجعَل عنده المهمّة
ما يميّزها عن أخواتها
تختصّ بالمهمّة المحمولة المفردة، بخلاف «رِسَٰلَٰتِ» الجمعِ، و«رِسَالَةَ» النكرة، وبخلاف صِيَغ الحامل (رسول/رُسُل).
تحليل أعمق
في ﴿بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ﴾ (سورة المَائدة ٦٧) جُعلت الرسالةُ هي المحمولَ المطلوبَ تبليغُه، وفي ﴿ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ﴾ (سورة الأنعَام ١٢٤) جُعلت المهمّةَ التي يَختار المُرسِلُ موضِعَها؛ فالقَولة في الموضعين هي المهمّةُ لا الحامل.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.