مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رسالة في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٧٩
﴿ فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رسالة»
مدلول قولة «رسالة» في القرءان: المهمّةُ المحمولةُ نكرةً مفردةً: البلاغُ الذي أبلغه المُوفَدُ قومَه عن ربّه ناصحًا، وقد ردّوا نُصحه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رِسَالَةَ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه بمهمّة؛ وهذه القَولة المهمّةُ المحمولةُ نكرةً مفردةً مضافةً للمُرسِل، تردُ موضعًا واحدًا في إبلاغ المُوفَدِ قومَه بلاغَ ربّه.
استعمالها في الآيات
ترد مفعولًا للإبلاغ نكرةً مضافةً للمُرسِل: ﴿لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ﴾.
أثرها في السياق
إبرازُ المهمّة المحمولة مفردةً مؤدّاةً مقرونةً بالنُّصح المردود.
عائلات الاستعمال
- إبلاغ المُوفَدِ مهمّةَ ربّه ناصحًا (1 موضعًا): أداءُ المُوفَدِ البلاغَ المحمولَ عن ربّه مع النُّصح المردود
ما يميّزها عن أخواتها
تختصّ بالمهمّة النكرة المفردة، بخلاف «رِسَٰلَٰتِ» الجمعِ، و«رِسَالَتَهُۥ» المعرَّفةِ بالإضافة.
تحليل أعمق
في ﴿فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ٧٩) أُفرِدت المهمّةُ نكرةً مضافةً للمُرسِل، وقُرن إبلاغُها بالنُّصح؛ فهي المحمولُ لا الحامل، وتتمايز عن جمعها «رِسَٰلَٰتِ».
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.