مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رسلي في القرءان
الشاهد
سورة سَبإ ٤٥
﴿ وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رسلي»
مدلول قولة «رسلي» في القرءان: رُسُل الله الذين كذّبهم الأوّلون فحلّ بهم النكير؛ مضافون إلى المُرسِل منصوبين مفعولًا للتكذيب، فجحودُ الموفَدين موجبُ نقمةٍ تُذكَر للاعتبار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُسُلِيۖ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على جماعة المُرسَلين منصوبةً مضافةً إلى ضمير المُرسِل سبحانه في مقام التكذيب؛ فالرُّسُل هنا موفَدوه الذين كذّبهم الأوّلون.
استعمالها في الآيات
يرد في التكذيب والنكير ﴿فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ (سورة سَبإ ٤٥).
أثرها في السياق
يثبّت أنّ تكذيب رسل الله موجبٌ لنكيره، فالموفَدون مضافون إليه في مقام إقامة الحجّة وعاقبة الجحود.
عائلات الاستعمال
- تكذيب الرسل والنكير (1 موضعًا): تكذيب الأوّلين رسلَ الله فحلول النكير بهم
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ورسلي» (سورة المُجَادلة ٢١) المعطوفةِ في الهزو والغلَبة، وعن «رسلهۥ» المضافةِ إلى الغائب، بأنّها منصوبةٌ مفعولًا للتكذيب مضافةً إلى ضمير المتكلّم.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ (سورة سَبإ ٤٥) ينصب الجمعَ مفعولًا للتكذيب مضافًا إلى ضمير المُرسِل. فالإضافة تجعل التكذيبَ واقعًا على موفَدي الله، والفاء في «فكيف كان نكيري» تربط الجحودَ بالعاقبة، فالرسل مضافون إليه نصرةً ونقمةً على من كذّبهم.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.