مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رسلك في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٩٤
﴿ رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رسلك»
مدلول قولة «رسلك» في القرءان: جماعةُ المُوفَدين المضافةُ إلى المُرسِل المخاطَب: حَمَلةُ الوعد الذي يَسأل المؤمنون إنجازَه يوم القيامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُسُلِكَ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه؛ وهذه القَولة جمعُ المُوفَدين مضافًا لضمير المُرسِل المخاطَب في الدعاء، فتجعلهم حَمَلةَ الوعد الذي يُطلَب إنجازُه.
استعمالها في الآيات
ترد مضافةً لضمير المخاطَب في الدعاء بإنجاز الوعد: ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ﴾.
أثرها في السياق
جعلُ المُوفَدين قناةَ الوعد الإلهيّ الذي يُتوسَّل بإنجازه.
عائلات الاستعمال
- سؤال إنجاز الوعد المحمول على الرُّسُل (1 موضعًا): توسّلُ المؤمنين بإيتاء ما وُعِدوا على لسان المُوفَدين
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد بإضافة جمع المُوفَدين لضمير المُرسِل المخاطَب في الدعاء، بخلاف «رُسُلَنَا» المضافة لضمير المتكلّم، و«رُسُلِهِۦ» المضافة لضمير الغائب.
تحليل أعمق
في ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ﴾ (سورة آل عِمران ١٩٤) أُضيف المُوفَدون إلى ضمير المُرسِل المخاطَب وحُمِّلوا الوعدَ المسؤولَ إنجازُه؛ والقَولة فريدةٌ بهذا الرسم في هذا المقام الدعائيّ.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.