قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رسلكم في القرءان

1 موضعالجذر: رسل

الشاهد

سورة غَافِر ٥٠

﴿ قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِيكُمۡ رُسُلُكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ قَالُواْ بَلَىٰۚ قَالُواْ فَٱدۡعُواْۗ وَمَا دُعَٰٓؤُاْ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رسلكم»

مدلول قولة «رسلكم» في القرءان: رُسُل المخاطَبين الذين كانوا يأتونهم بالبيّنات؛ مضافون إليهم مرفوعون في تقريرِ قيام الحجّة عليهم، إذ يُقَرّون بمجيء موفَديهم بالبيّنات فلا عذر لهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُسُلُكُم» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يقع على جماعة المُرسَلين مرفوعةً مضافةً إلى ضمير المخاطَبين؛ فالرُّسُل هنا موفَدو المخاطَبين الذين أتوهم بالبيّنات، حجّةً عليهم يوم الجزاء.

استعمالها في الآيات

يرد في تقرير الحجّة ﴿أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِيكُمۡ رُسُلُكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ قَالُواْ بَلَىٰ﴾ (سورة غَافِر ٥٠).

أثرها في السياق

يثبّت قيام الحجّة على المخاطَبين بإتيان رسلهم بالبيّنات، فإقرارُهم بذلك يقطع عذرهم يوم الجزاء.

عائلات الاستعمال

  • حجّة رسل المخاطَبين (1 موضعًا): إتيان رسلهم بالبيّنات حجّةً قاطعةً لعذرهم يوم الجزاء

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «رسلهم» المضافةِ إلى الغائب، وعن «رسلنا» المضافةِ إلى المُرسِل، بأنّها مضافةٌ إلى ضمير المخاطَبين في تقرير الحجّة بإتيان الرسل بالبيّنات.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد ﴿قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِيكُمۡ رُسُلُكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ قَالُواْ بَلَىٰ﴾ (سورة غَافِر ٥٠) يضيف الجمعَ المرفوعَ إلى ضمير المخاطَبين في توبيخٍ آخرويّ. فإضافة «رسلكم» إليهم تجعل البيّناتِ التي حملوها حجّةً قائمة، والإقرار «بلى» يقطع كلّ عذرٍ بدعوى عدم البلاغ.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر