مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رسله في القرءان
المواضع (3)
سورة هُود ٥٩
﴿ وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ ﴾
سورة إبراهِيم ٤٧
﴿ فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٖ ﴾
سورة الحَشر ٦
﴿ وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رسله»
مدلول قولة «رسله» في القرءان: رُسُل الله المُوفَدون جماعةً، الذين عصاهم القومُ، ولا يُخلِف اللهُ وعدَه إيّاهم، ويُسلِّطهم على من يشاء؛ مضافون إلى المُرسِل في مقام الوعد والنصر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُسُلَهُۥ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على جماعة المُرسَلين منصوبًا مضافًا إلى ضمير الجلالة؛ فالرُّسُل جمعُ المُوفَدين الذين يُعصَون أو لا يُخلَف وعدُهم أو يُنصَرون من مرسِلهم.
استعمالها في الآيات
يرد في العصيان ﴿وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ﴾ (سورة هُود ٥٩)، وفي الوعد ﴿فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ﴾ (سورة إبراهِيم ٤٧)، وفي التسليط ﴿يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾ (سورة الحَشر ٦).
أثرها في السياق
يثبّت أنّ الرسل مضمونون بوعد مرسِلهم ومنصورون به، وأنّ عصيانهم عصيانٌ لمن أوفدهم.
عائلات الاستعمال
- عصيان الرسل (1 موضعًا): الجمع المنصوب في جحد القوم وعصيانهم رسل ربّهم
- ضمان وعد الرسل (1 موضعًا): نفي إخلاف الوعد عن الرسل
- تسليط الرسل (1 موضعًا): تسليط الله رسله على من يشاء
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ورسلهۥ» (سورة الحدِيد ٢٥) المعطوفة في النصر بالغيب، وعن «رّسلهۦ» المجرورة، بأنّها منصوبةٌ في مقامات العصيان والوعد والتسليط.
تحليل أعمق
المواضع الثلاثة تضيف الجمع المنصوب إلى الجلالة في مقام الموالاة: في سورة هُود ٥٩ ﴿جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ﴾ يقرن عصيانَهم بجحود آيات مرسِلهم، وفي سورة إبراهِيم ٤٧ ﴿مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ﴾ ينفي إخلاف الوعد عنهم، وفي سورة الحَشر ٦ ﴿يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾ يجعل التسليط لهم بقدرته. فالإضافة تربط مصير الرسل بضمان مرسِلهم.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.