مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رسولهم في القرءان
المواضع (2)
سورة يُونس ٤٧
﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولٞۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٦٩
﴿ أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رسولهم»
مدلول قولة «رسولهم» في القرءان: رسول الأمّة المُوفَد إليها الذي بمجيئه يقع القضاء بالقسط، وبإنكاره يقع الجحود؛ مضافٌ إلى المُرسَل إليهم لا إلى المُرسِل، فهو موقعُ الحجّة عليهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَسُولُهُمۡ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على شخص المُرسَل مضافًا إلى ضمير الأمم المُرسَل إليها؛ فالرسول هنا الموفَد إلى كلّ أمّة، حاملُ بلاغها الذي به يُقضى بينها.
استعمالها في الآيات
يرد في مجيء رسول كلّ أمّة ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولٞۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ﴾ (سورة يُونس ٤٧)، وفي إنكارهم ﴿أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمۡ﴾ (سورة المؤمنُون ٦٩).
أثرها في السياق
يجعل مجيء الرسول إلى الأمّة فاصلًا للقضاء بينهم بالقسط، وإنكارَه موجبًا لإقامة الحجّة عليهم.
عائلات الاستعمال
- رسول الأمّة والقضاء (1 موضعًا): الرسول المُوفَد إلى أمّته الذي بمجيئه يُقضى بينهم بالقسط
- إنكار الرسول المعروف (1 موضعًا): الرسول الذي عرفوه ثمّ أنكروه فقامت الحجّة
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «رسلهم» جمعًا في سياق تكذيب الأمم، وعن «برسولهم» (سورة غَافِر ٥) المقرونة بهمّ الأخذ، بأنّها مفردٌ في مقام القضاء بالقسط والإنكار.
تحليل أعمق
الإضافة إلى ضمير الأمم تجعل الرسول موقعَ الحجّة على من أُرسل إليهم: في سورة يُونس ٤٧ ﴿فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ﴾ مجيئُه ميزانُ القضاء، وفي سورة المؤمنُون ٦٩ ﴿أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾ معرفتُهم له تُبطل عذرَهم بإنكاره. فالضمير المُرسَل إليه يحوّل الرسول إلى حجّةٍ قائمة عليهم.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.