قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رسولنا في القرءان

4 مواضعالجذر: رسل

المواضع (4)

سورة المَائدة ١٥

﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيرٗا مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖۚ قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة المَائدة ١٩

﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ عَلَىٰ فَتۡرَةٖ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٖ وَلَا نَذِيرٖۖ فَقَدۡ جَآءَكُم بَشِيرٞ وَنَذِيرٞۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة المَائدة ٩٢

﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة التغَابُن ١٢

﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رسولنا»

مدلول قولة «رسولنا» في القرءان: المُوفَدُ المفردُ المضافُ إلى المُرسِل المتكلّم: يجيء أهلَ الكتاب مبيِّنًا ما يُخفون على فترةٍ من الرُّسُل، ووظيفتُه البلاغُ المبين لا غير.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَسُولُنَا» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه؛ وهذه القَولة المُوفَدُ مفردًا مضافًا لضمير المُرسِل المتكلّم الجامع، تردُ في مجيئه مبيِّنًا لأهل الكتاب، وفي حصر وظيفته في البلاغ المبين.

استعمالها في الآيات

ترد مرفوعةً فاعلًا للمجيء والتبيين، أو مجرورةً في حصر البلاغ: ﴿قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ﴾، ﴿إِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ﴾.

أثرها في السياق

إبرازُ مهمّة المُوفَد المضاف للمُرسِل: التبيينُ لأهل الكتاب وحصرُ وظيفته في البلاغ.

عائلات الاستعمال

  • مجيء رسول المُرسِل مبيِّنًا لأهل الكتاب (2 موضعًا): إتيانُ المُوفَد مبيِّنًا ما خُفِي من الكتاب على فترةٍ من الرُّسُل
  • حصر وظيفة رسول المُرسِل في البلاغ المبين (2 موضعًا): قصرُ مهمّة المُوفَد على البلاغ عند التولّي

ما يميّزها عن أخواتها

تختصّ بالمفرد المضاف لضمير المتكلّم الجامع، بخلاف «رُسُلُنَا» جمعِ المُوفَدين المضاف للمتكلّم، و«رَسُولَكُمۡ» المضافة للمخاطَب.

تحليل أعمق

في ﴿قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيرٗا مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ﴾ (سورة المَائدة ١٥) جاء المُوفَدُ مبيِّنًا، وفي ﴿فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ﴾ (سورة التغَابُن ١٢) حُصرت وظيفتُه في البلاغ؛ فالإضافةُ لضمير المُرسِل تَجمَع التبيينَ وحدَّ التبليغ في المُوفَد المعيَّن.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر