مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رسوله في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ١٠١
﴿ وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة التوبَة ٣٣
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الفَتح ٢٨
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الصَّف ٩
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رسوله»
مدلول قولة «رسوله» في القرءان: المُوفَدُ المضافُ إلى المُرسِل مفعولًا للإرسال بالهدى: مبعوثٌ بدين الحقّ ليُظهِرَه على الدين كلِّه، أو حاضرٌ في القوم تُتلى عليهم آياتُ مُرسِله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَسُولَهُۥ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه بوظيفة؛ وهذه القَولة المُوفَدُ مضافًا لضمير المُرسِل مفعولًا للإرسال، فتدلّ على المُوفَد المعيَّن المُرسَل بالهدى ودين الحقّ ليُظهِرَه.
استعمالها في الآيات
ترد مفعولًا لـأرسل مع باء الغاية، أو خبرًا في حضوره: ﴿أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ﴾، ﴿وَفِيكُمۡ رَسُولُهُۥۗ﴾.
أثرها في السياق
تثبيت غاية الإيفاد: إظهارُ دين الحقّ على الدين كلِّه بإرسال المُوفَد المعيَّن.
عائلات الاستعمال
- إرسال المُرسِل رسولَه بالهدى ودين الحقّ (3 موضعًا): بعثُ المُوفَد المعيَّن ليُظهِر دين الحقّ على الدين كلِّه
- حضور رسول المُرسِل في القوم (1 موضعًا): كونُ المُوفَد فيهم تُتلى عليهم آياتُ مُرسِله
ما يميّزها عن أخواتها
تختصّ بالمُوفَد المضاف مفعولًا للإرسال بالهدى، بخلاف «وَرَسُولَهُۥ» المنصوبة بالواو في الطاعة، و«رَسُولُهُمۡ» المنسوبة للأقوام.
تحليل أعمق
يتكرّر ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ﴾ (سورة التوبَة ٣٣، سورة الفَتح ٢٨، سورة الصَّف ٩) ثلاثَ مرّاتٍ بصيغةٍ واحدة، ويقابله ﴿وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمۡ رَسُولُهُۥۗ﴾ (سورة آل عِمران ١٠١)؛ فالإضافةُ تربط المُوفَد بمُرسِله مفعولًا للإرسال أو حاضرًا في القوم.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.