مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رسولكم في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ١٠٨
﴿ أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ﴾
سورة الشعراء ٢٧
﴿ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رسولكم»
مدلول قولة «رسولكم» في القرءان: المُوفَدُ المنسوبُ إلى قومٍ مخاطَبين: إمّا موضعَ سؤالٍ يُقترَح عليه كما سُئل موسى، أو موضعَ طعنٍ ينسبونه إلى الجنون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَسُولَكُمۡ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه بمهمّة؛ وهذه القَولة المُوفَدُ مضافًا إلى ضمير المُرسَل إليهم، فتجعل القومَ مالكين لنسبة المُوفَد إليهم سؤالًا أو طعنًا.
استعمالها في الآيات
ترد مفعولًا للسؤال أو خبرَ إنّ في الطعن، مضافةً لضمير القوم: ﴿أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ﴾، ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٞ﴾.
أثرها في السياق
إضافة المُوفَد للقوم تُبرز موقفهم منه: تعنُّتًا بالسؤال أو ردًّا بالطعن.
عائلات الاستعمال
- سؤال القوم رسولَهم تعنّتًا (1 موضعًا): اقتراح مسائل عليه كما اقتُرح على موسى
- طعن القوم في رسولهم (1 موضعًا): نسبتهم المُوفَد إليهم مع وصفه بالجنون
ما يميّزها عن أخواتها
تختصّ بإضافة المُوفَد لضمير المُرسَل إليهم في سياق الطعن والتعنّت، بخلاف «رَسُولَنَا» المنسوب إلى المُرسِل الأعلى، و«رَسُولُهُمۡ» الغائب.
تحليل أعمق
في ﴿أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٠٨) نُسِب المُوفَد للقوم في مقام التعنّت، وفي ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٞ﴾ (سورة الشعراء ٢٧) نُسِب إليهم في مقام الطعن؛ فالإضافة للقوم في الموضعين تَحمِل موقفًا سلبيًّا منه.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.