مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة برسلتي في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٤٤
﴿ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي فَخُذۡ مَآ ءَاتَيۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «برسلتي»
مدلول قولة «برسلتي» في القرءان: المهمّة المحمّلة من الله إلى نبيّه بصيغة الجمع، مقرونةً بكلامه؛ هي ما اصطُفي به موسى فوق الناس: جملةُ البلاغات والأوامر لا فرد منها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِرِسَٰلَٰتِي» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا لا يقع على شخص المُرسَل بل على مضمون الإيفاد نفسه؛ فـ«رسالات» جمعُ ما يُحمَّله المرسَل من البلاغ والأمر، مضافًا إلى ضمير المُرسِل سبحانه.
استعمالها في الآيات
ترد في سياق الاصطفاء والتشريف ﴿إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي﴾ (سورة الأعرَاف ١٤٤)، فالباء للاستعلاء بالمهمّة لا للأشخاص.
أثرها في السياق
يجعل التشريف بمضمون الإيفاد ومادّته، فالاصطفاء وقع بما يحمله المرسَل لا بمجرّد كونه مُرسَلًا.
عائلات الاستعمال
- رسالات الاصطفاء (1 موضعًا): جمع المهمّة الإلهيّة المحمّلة، مقرونًا بالكلام في تشريف النبيّ
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وحدات الرسول/الرُّسُل (أشخاص الإيفاد) بأنّها تقع على المهمّة نفسها لا على حاملها؛ وعن «ورسالاته» (سورة الجِن ٢٣) بإضافتها إلى ضمير المتكلّم في خطاب الاصطفاء المباشر لموسى.
تحليل أعمق
في ﴿إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي﴾ (سورة الأعرَاف ١٤٤) جاء الجمع «رسالاتي» مقرونًا بـ«كلامي»، فدلّ على تعدّد ما حُمِّله موسى من البلاغات والأوامر. والإضافة إلى ضمير الجلالة تثبّت جهة الإيفاد، والباء تجعل التشريف واقعًا بالمضمون المحمول، لا بشخص الحامل وحده.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.