مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة برسول في القرءان
الشاهد
سورة الصَّف ٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «برسول»
مدلول قولة «برسول» في القرءان: رسولٌ موفَدٌ يأتي من بعدُ يُبشَّر به مسمّىً؛ منكَّرٌ مجرورٌ بالباء في إعلان عيسى، فهو الموفَد المنتظَر الذي تتوجّه إليه البشارة قبل مجيئه بالبيّنات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِرَسُولٖ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على شخص المُرسَل منكَّرًا مجرورًا بالباء في مقام البشارة؛ فالرسول هنا موفَدٌ آتٍ يُبشَّر به، يُعيَّن باسمه، حاملُ بلاغٍ لاحق.
استعمالها في الآيات
يرد في البشارة بالموفَد الآتي ﴿وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُ﴾ (سورة الصَّف ٦).
أثرها في السياق
يثبّت أنّ الإيفاد قد يُبشَّر به قبل وقوعه، فالموفَدُ المنتظَر يُعيَّن باسمه ويُبشَّر بمجيئه حاملًا للبلاغ.
عائلات الاستعمال
- البشارة بالرسول الآتي (1 موضعًا): التبشير برسولٍ موفَدٍ يأتي من بعدُ مسمّىً
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «رّسول» المنكَّرةِ المرفوعةِ/المنصوبةِ، وعن «وبٱلرّسول» (سورة النور ٤٧) المعرّفةِ، بأنّها منكَّرةٌ مجرورةٌ بالباء في البشارة بالموفَد الآتي.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُ﴾ (سورة الصَّف ٦) يجعل الرسولَ المنكَّر متعلَّقَ البشارة. فالباء في «برسول» باءُ التعلّق بمتعلَّق التبشير، والتنكير مع تعيين الاسم يثبّت أنّه موفَدٌ منتظَرٌ معيَّن، فالإيفاد يتقدّمه إعلانٌ بمجيء حامل البلاغ.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.