قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة برسولهم في القرءان

1 موضعالجذر: رسل

الشاهد

سورة غَافِر ٥

﴿ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «برسولهم»

مدلول قولة «برسولهم» في القرءان: رسول الأمّة المُوفَد إليها الذي همّ به قومُه ليأخذوه؛ مضافٌ إليهم مجرورٌ بالباء، فهو متعلَّقُ همّ البطش الذي قوبل بأخذ المُرسِل لهم جزاءً.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِرَسُولِهِمۡ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يقع على شخص المُرسَل مجرورًا بالباء مضافًا إلى ضمير الأقوام؛ فالرسول هنا موفَدُ كلّ أمّةٍ الذي همّت به للأخذ، متعلَّقُ بطشهم.

استعمالها في الآيات

يرد في همّ الأقوام برسلهم ﴿وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُ﴾ (سورة غَافِر ٥).

أثرها في السياق

يبرز موقع الرسول في مواجهة أمّته إذ تهمّ به للأخذ، فيقابَل ذلك بأخذ المُرسِل لها عقابًا.

عائلات الاستعمال

  • همّ الأمّة برسولها (1 موضعًا): همّ كلّ أمّةٍ برسولها لتأخذه فأخذها المُرسِل عقابًا

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «رسولهم» (سورة يُونس ٤٧) المرفوعةِ في القضاء، وعن «لرسلهم» (سورة إبراهِيم ١٣) الجمعِ المجرورِ باللام، بأنّها مفردٌ مجرورٌ بالباء في همّ الأمم بالأخذ.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد ﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُ﴾ (سورة غَافِر ٥) يجعل الرسولَ متعلَّقَ همّ الأخذ. والباء في «برسولهم» باءُ التعدية إلى الموفَد، والإضافة إلى ضمير الأمم تثبّت أنّ كلّ أمّةٍ ناصبت موفَدها، فجاء الجزاء ﴿فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ﴾.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر