مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أرسلت في القرءان
المواضع (5)
سورة الأعرَاف ٨٧
﴿ وَإِن كَانَ طَآئِفَةٞ مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٞ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾
سورة هُود ٥٧
﴿ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَيَسۡتَخۡلِفُ رَبِّي قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ ﴾
سورة طه ١٣٤
﴿ وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة القَصَص ٤٧
﴿ وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الأحقَاف ٢٣
﴿ قَالَ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أرسلت»
مدلول قولة «أرسلت» في القرءان: إيفادٌ يُطلَب من المُرسِل المخاطَب (لولا أرسلتَ إلينا رسولًا) أو يُقِرّ به المُوفَد المتكلّم (أُبلِّغكم ما أُرسِلتُ به): توجيهٌ بمهمّةٍ يُسأَل أو يُؤدَّى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُرۡسِلۡتُ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه بمهمّة؛ وهذه القَولة فعلُ الإيفاد مسنَدًا إلى المُرسِل المخاطَب (أرسلتَ) أو إلى المُوفَد المتكلّم مبنيًّا للمجهول (أُرسلتُ)، فتدور بين طلبِ إرسال المُرسِل مُوفَدًا وبين إقرار المُوفَد بما أُرسِل به.
استعمالها في الآيات
ترد مخاطَبةً في طلب الإيفاد أو متكلّمةً في إقرار المُوفَد بما حُمِّل: ﴿لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا﴾، ﴿وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ﴾.
أثرها في السياق
إبرازُ وجهَي الإيفاد: مَطلوبًا من المُرسِل، ومُقَرًّا به من المُوفَد بما حُمِّل من مهمّة.
عائلات الاستعمال
- طلب إرسال المُرسِل مُوفَدًا قبل العذاب (2 موضعًا): تمنّي القوم لو أوفد المُرسِلُ إليهم مُوفَدًا فيتّبعون
- إقرار المُوفَد بأداء ما أُرسِل به (3 موضعًا): تبليغُ المُوفَد المتكلّم ما حُمِّل من مهمّةٍ وإيمانُ طائفةٍ به
ما يميّزها عن أخواتها
تختصّ بإسناد الإيفاد للمُرسِل المخاطَب أو للمُوفَد المتكلّم، بخلاف «أُرۡسِلَ» الغائبةِ، و«أُرۡسِلۡتُم» المخاطَبةِ في الوحدات الأخوات.
تحليل أعمق
في ﴿لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ﴾ (سورة طه ١٣٤، سورة القَصَص ٤٧) طُلِب من المُرسِل أن يُوفِد مُوفَدًا، وفي ﴿وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ﴾ (سورة الأحقَاف ٢٣) و﴿ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ﴾ (سورة الأعرَاف ٨٧) أقرّ المُوفَدُ بما حُمِّل؛ فالقَولة تَجمَع طلبَ الإيفاد وإقرارَ المُوفَد بمهمّته.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.