مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أرسلتم في القرءان
المواضع (4)
سورة إبراهِيم ٩
﴿ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ﴾
سورة سَبإ ٣٤
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ١٤
﴿ إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الزُّخرُف ٢٤
﴿ ۞ قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أرسلتم»
مدلول قولة «أرسلتم» في القرءان: ما أُوفِد به الرسلُ من البلاغ المكفور به؛ صيغةٌ تُسند الإرسال إلى الرسل بالبناء للمفعول، فيقع الجحودُ على البلاغ الذي حُمِّلوه لا على ذواتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُرۡسِلۡتُم» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على فعل الإيفاد مبنيًّا للمفعول مخاطِبًا الرسلَ؛ فالخطاب يقع على ما أُوفِد به الرسل من البلاغ، إذ الكفر منصبٌّ على مضمون الإرسال.
استعمالها في الآيات
يرد في جحود الأقوام ﴿إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ﴾ (سورة إبراهِيم ٩)، ويتكرّر ﴿إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ﴾ (سورة سَبإ ٣٤، سورة فُصِّلَت ١٤، سورة الزُّخرُف ٢٤).
أثرها في السياق
يجعل متعلَّق الكفر هو البلاغَ المحمول لا شخص الرسول، فالجحود ينصبّ على مضمون الإيفاد «بما أُرسلتم به».
عائلات الاستعمال
- الكفر بما أُرسلوا به (4 موضعًا): جحود الأقوام البلاغَ المحمول المسنَد إلى الرسل بالبناء للمفعول
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «أرۡسلت» (سورة يُوسُف ٣١) الإيفادِ البشريّ، وعن «أرۡسلۡنا» الإيفادِ الإلهيّ بالفاعل، بأنّها بناءٌ للمفعول يخاطب الرسلَ ويجعل البلاغ موضع الكفر.
تحليل أعمق
المواضع الأربعة تتّفق على بناء الفعل للمفعول مع «بما... به»: ﴿إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ﴾ (سورة إبراهِيم ٩)، ثمّ ﴿إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ﴾ في سورة سَبإ ٣٤ وسورة فُصِّلَت ١٤ وسورة الزُّخرُف ٢٤. فالباء في «به» تُعيّن المتعلَّق المكفور به وهو البلاغ، والخطاب للرسل بالجمع يجعل الإرسال محمولًا لمضمونٍ هو موضع الجحود؛ فالعنصر الجامع إيفادٌ بمهمّةٍ رُدّت.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.