مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أرسلوا في القرءان
الشاهد
سورة المُطَففين ٣٣
﴿ وَمَآ أُرۡسِلُواْ عَلَيۡهِمۡ حَٰفِظِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أرسلوا»
مدلول قولة «أرسلوا» في القرءان: نفيُ كون المجرمين موفَدين حافظين على المؤمنين؛ فعلٌ مبنيٌّ للمفعول منفيٌّ، يثبت أنّهم لم يُرسَلوا بوظيفةِ الرقابة، فاستهزاؤهم بالمؤمنين تعدٍّ لا تكليفَ فيه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُرۡسِلُواْ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على فعل الإيفاد مبنيًّا للمفعول منفيًّا، والمُرسَلون هنا غيرُ المؤمنين؛ فالإرسال نفيُ توجيهِ المستهزئين حافظين على المؤمنين، نفيٌ لوظيفةٍ لم يُوفَدوا بها.
استعمالها في الآيات
يرد منفيًّا في نفي وظيفة الحفظ ﴿وَمَآ أُرۡسِلُواْ عَلَيۡهِمۡ حَٰفِظِينَ﴾ (سورة المُطَففين ٣٣).
أثرها في السياق
يثبّت أنّ المجرمين لم يُوفَدوا بوظيفة الرقابة على المؤمنين، فاستهزاؤهم بهم افتياتٌ لا تكليفَ فيه ولا إيفاد.
عائلات الاستعمال
- نفي إيفاد الحفظ (1 موضعًا): نفي كون المجرمين مُرسَلين حافظين على المؤمنين
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «أرۡسلۡتم» المبنيّةِ للمفعول في الكفر بالبلاغ المحمول، بأنّها نفيٌ لكون المجرمين موفَدين بوظيفة الحفظ على المؤمنين.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿وَمَآ أُرۡسِلُواْ عَلَيۡهِمۡ حَٰفِظِينَ﴾ (سورة المُطَففين ٣٣) ينفي الإيفادَ بوظيفةٍ معيّنة. فالبناء للمفعول مع النفي يثبت أنّ المستهزئين لم يُوفَدوا رقباءَ على المؤمنين، و«حافظين» تعيّن الوظيفة المنفيّة، فيُكشَف أنّ تطاولهم على أهل الإيمان تعدٍّ لا تكليفَ فيه ولا إرسال.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.