مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أرسله في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٦٦
﴿ قَالَ لَنۡ أُرۡسِلَهُۥ مَعَكُمۡ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِ مَوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأۡتُنَّنِي بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمۡۖ فَلَمَّآ ءَاتَوۡهُ مَوۡثِقَهُمۡ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أرسله»
مدلول قولة «أرسله» في القرءان: الامتناع عن إيفاد الابن مع إخوته إلّا بميثاقٍ موثَّق من الله؛ إرسالٌ بشريّ معلَّقٌ على ضمانٍ يكفل ردَّه، فالإيفاد توجيهٌ مشروطٌ بالحفظ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُرۡسِلَهُۥ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على فعل الإيفاد منفيًّا بالاستئناف؛ فالإرسال هنا توجيهُ شخصٍ مع جماعةٍ مشروطًا بالميثاق، لا إيفادُ بلاغ.
استعمالها في الآيات
يرد منفيًّا مشروطًا ﴿لَنۡ أُرۡسِلَهُۥ مَعَكُمۡ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِ مَوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ﴾ (سورة يُوسُف ٦٦)، فالإيفاد لا يقع إلّا بعهدٍ يُؤمِّن المقصد.
أثرها في السياق
يثبت أنّ الإيفاد الموجَّه قد يُعلَّق على شرطٍ يكفل سلامة المُرسَل وعودته، فالتوجيه مقرونٌ بضمان الغاية.
عائلات الاستعمال
- إيفاد مشروط بالميثاق (1 موضعًا): رفض إرسال الابن مع إخوته إلّا بموثق من الله يكفل ردّه
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «أرۡسلۡه» (سورة يُوسُف ١٢) أمرِ الإيفاد المطلق، وعن «فأرۡسل مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ»، بأنّها نفيٌ للإيفاد معلَّقٌ على الميثاق.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿قَالَ لَنۡ أُرۡسِلَهُۥ مَعَكُمۡ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِ مَوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأۡتُنَّنِي بِهِۦٓ﴾ (سورة يُوسُف ٦٦) يبني الإيفادَ على ميثاقٍ. فالنفي بـ«لن» والغاية بـ«حتّى» يجعلان الإرسال توجيهًا مشروطًا بضمان ردّ المُرسَل، ما يبرز ركن المقصد والعودة في الجذر، مجرّدًا من البلاغ.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.