قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أرسله في القرءان

1 موضعالجذر: رسل

الشاهد

سورة يُوسُف ١٢

﴿ أَرۡسِلۡهُ مَعَنَا غَدٗا يَرۡتَعۡ وَيَلۡعَبۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أرسله»

مدلول قولة «أرسله» في القرءان: إيفاد الغلام مع إخوته أمرًا، لغاية اللعب والرعي؛ إرسالٌ بشريّ موجَّه من أبٍ إلى مقصدٍ معيّن، لا إيفادُ نبوّةٍ ولا آيةُ عذاب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرۡسِلۡهُ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يقع على فعل الإيفاد أمرًا، والمُرسَل هنا بشرٌ لا نبيّ؛ فالإرسال إيفادٌ موجَّهٌ لشخصٍ مع جماعةٍ لغايةٍ دنيويّة محدّدة.

استعمالها في الآيات

يرد أمرًا في طلب يوسف ﴿أَرۡسِلۡهُ مَعَنَا غَدٗا يَرۡتَعۡ وَيَلۡعَبۡ﴾ (سورة يُوسُف ١٢)، فالإرسال توجيهُ شخصٍ إلى مقصدٍ مع ضمان حفظه.

أثرها في السياق

يثبت أنّ عنصر الإيفاد الموجَّه يصدُق على البشر العاديّ في سياقٍ دنيويّ، لا على المُوفَد بالبلاغ وحده.

عائلات الاستعمال

  • إيفاد الغلام (1 موضعًا): أمر بإرسال الغلام مع إخوته لغاية اللعب مع ضمان الحفظ

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «فأرۡسلۡه» (سورة القَصَص ٣٤) أمرِ موسى بإيفاد هارون ردءًا، وعن «أرۡسلهۥ» (سورة يُوسُف ٦٦) نفيِ الإيفاد بميثاق، بأنّها أمرٌ بإيفاد الغلام للّهو لا للمهمّة.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد ﴿أَرۡسِلۡهُ مَعَنَا غَدٗا يَرۡتَعۡ وَيَلۡعَبۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾ (سورة يُوسُف ١٢) يجعل المُرسَل غلامًا تطلب إخوتُه إيفادَه معهم. فالأمر «أرسله» يحمل عناصر الجذر كاملةً: جهةٌ تُرسِل، ومقصدٌ، وغاية؛ لكنّه إيفادٌ بشريّ خالٍ من البلاغ، ما يبيّن أنّ المحور هو الإيفاد الموجَّه لا قداسة الحامل.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر