قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أرسلنه في القرءان

1 موضعالجذر: رسل

الشاهد

سورة الذَّاريَات ٣٨

﴿ وَفِي مُوسَىٰٓ إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أرسلنه»

مدلول قولة «أرسلنه» في القرءان: إيفاد الله موسى إلى فرعون بسلطانٍ مبين؛ فعلٌ بنون الجمع يقع على شخص الموفَد، مقرونًا بتزويده بالحجّة البيّنة، فالإيفاد توجيهٌ إلى مقصدٍ بمهمّةٍ مدعومةٍ بسلطان.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرۡسَلۡنَٰهُ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يقع على فعل الإيفاد بنون الجمع مسندًا ضميرُه إلى موسى؛ فالإرسال إيفادُ موفَدٍ إلى فرعون مزوَّدًا بسلطانٍ مبين، إيفادٌ بحجّةٍ بيّنة.

استعمالها في الآيات

يرد في تزويد الموفَد ﴿إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ﴾ (سورة الذَّاريَات ٣٨).

أثرها في السياق

يثبّت أنّ الإيفاد يقترن بتزويد الموفَد بالحجّة، فالمُرسَل إلى الطاغية يُبعَث مدعومًا بسلطانٍ مبين.

عائلات الاستعمال

  • الإيفاد بسلطان مبين (1 موضعًا): إرسال موسى إلى فرعون مزوَّدًا بحجّةٍ بيّنة

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وأرۡسلۡنٰه» (سورة الصَّافَات ١٤٧) المقرونةِ بتعيين كثرة المقصد، وعن «أرۡسلۡنٰك» المسندةِ إلى المخاطَب، بأنّها مسندةٌ إلى الغائب مقرونةٌ بالتزويد بالسلطان المبين.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد ﴿وَفِي مُوسَىٰٓ إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ﴾ (سورة الذَّاريَات ٣٨) يجمع عناصر الجذر: المُرسِل بنون الجمع، والموفَد موسى، والمقصد فرعون، والمهمّة مدعومةٌ «بسلطانٍ مبين». فالباء في «بسلطان» تعيّن ما زُوِّد به الموفَد، ما يبيّن اقتران الإيفاد بالحجّة في مواجهة الطغيان.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر