مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أرسل في القرءان
المواضع (10)
سورة الأعرَاف ٦
﴿ فَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرۡسِلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٧٥
﴿ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِمَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُمۡ أَتَعۡلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحٗا مُّرۡسَلٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلَ بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة التوبَة ٣٣
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة الأنبيَاء ٥
﴿ بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٞ فَلۡيَأۡتِنَا بِـَٔايَةٖ كَمَآ أُرۡسِلَ ٱلۡأَوَّلُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٤٨
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا ﴾
سورة الشعراء ١٧
﴿ أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾
سورة الشعراء ٢٧
﴿ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٞ ﴾
سورة فَاطِر ٩
﴿ وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ ﴾
سورة الفَتح ٢٨
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا ﴾
سورة الصَّف ٩
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أرسل»
مدلول قولة «أرسل» في القرءان: إيفادُ المُرسِل مُرسَلَه ماضيًا: تارةً رسولَه بالهدى ودين الحقّ ليُظهِرَه، وتارةً الرياحَ بُشرًا بين يدي رحمته، وتارةً مُوفَدًا إلى قومٍ يُطعَن فيه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرۡسَلَ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه لغاية؛ وهذه القَولة فعلُ الإيفاد الماضي المفرد، ويتنوّع مُرسَلُها بين رسولٍ بشريّ بالهدى ودين الحقّ وبين الرياحِ بُشرًا، فيظهر الجامع: انتقالٌ مأمورٌ موجَّه لغاية.
استعمالها في الآيات
ترد ماضيةً معدّاةً إلى رسولٍ أو إلى الرياح أو إلى مُرسَلٍ سابق: ﴿أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ﴾، ﴿أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا﴾.
أثرها في السياق
جمعُ المُوفَد البشريّ والريحِ المبشِّرة تحت فعل الإيفاد الماضي الموجَّه لغاية.
عائلات الاستعمال
- إرسال رسول المُرسِل بالهدى ودين الحقّ (3 موضعًا): بعثُ المُوفَد البشريّ ليُظهِر دين الحقّ على الدين كلِّه
- إرسال الرياح بُشرًا بين يدي الرحمة (2 موضعًا): توجيهُ الرياح المبشِّرة تثير السحاب رحمةً
- إرسال المُوفَد إلى قومٍ يُسأَلون عنه أو يُطعَن فيه (5 موضعًا): إيفادُ مُبلِّغٍ بشريّ يُسأَل عنه أو يُكذَّب أو يُرسَل معه القوم
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد بالماضي المفرد المختلط بين الرسول والرياح، بخلاف «أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ» المخصوصة بالرسول في الوحدة الجامعة قبلها، و«يُرۡسِلَ» المضارعة.
تحليل أعمق
في ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ﴾ (سورة التوبَة ٣٣) المُرسَلُ رسولٌ بشريّ، وفي ﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ﴾ (سورة الفُرقَان ٤٨) و﴿أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا﴾ (سورة فَاطِر ٩) المُرسَلُ ريحٌ، وفي ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٞ﴾ (سورة الشعراء ٢٧) مُوفَدٌ يُطعَن فيه؛ فالفعلُ الماضي يَجمَع توجيهَ الرسول والريح لغايتهما.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.