قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يرجون في القرءان

15 موضعًاالجذر: رجو

المواضع (15)

سورة البَقَرَة ٢١٨

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة النِّسَاء ١٠٤

﴿ وَلَا تَهِنُواْ فِي ٱبۡتِغَآءِ ٱلۡقَوۡمِۖ إِن تَكُونُواْ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾

سورة يُونس ٧

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ ﴾

باقي المواضع (12)

سورة يُونس ١١

﴿ ۞ وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ﴾

سورة يُونس ١٥

﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﴾

سورة الكَهف ١١٠

﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ﴾

سورة النور ٦٠

﴿ وَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةٖۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾

سورة الفُرقَان ٢١

﴿ ۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا ﴾

سورة الفُرقَان ٤٠

﴿ وَلَقَدۡ أَتَوۡاْ عَلَى ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِيٓ أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱلسَّوۡءِۚ أَفَلَمۡ يَكُونُواْ يَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ نُشُورٗا ﴾

سورة العَنكبُوت ٥

﴿ مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾

سورة الأحزَاب ٢١

﴿ لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا ﴾

سورة فَاطِر ٢٩

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ يَرۡجُونَ تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ ﴾

سورة الجاثِية ١٤

﴿ قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغۡفِرُواْ لِلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ أَيَّامَ ٱللَّهِ لِيَجۡزِيَ قَوۡمَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﴾

سورة المُمتَحنَة ٦

﴿ لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾

سورة النَّبَإ ٢٧

﴿ إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يرجون»

مدلول قولة «يرجون» في القرءان: يرجوا: يعلّق القلب أو الموقف بأمر منتظر، وقد يثبت ذلك الرجاء أو ينفى عن المخاطبين بحسب السياق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَرۡجُونَ» وجذرها «رجو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تدور على توجه النفس إلى أمر منتظر، مثبتًا أو منفيًا؛ لذلك تشمل رجاء الرحمة واللقاء، ونفي توقع الحساب أو النشور أو النكاح.

استعمالها في الآيات

تأتي مثبتة مع رحمة الله ولقاء الله والعمل الصالح والتجارة، ومنفية مع لقاء الله والنشور والحساب وأيام الله، وتأتي مرة في نفي رجاء النكاح.

أثرها في السياق

تحدد وجهة السلوك: من يرجو يعمل ويصبر وينفق، ومن لا يرجو يرضى بالعاجلة أو يطلب تبديل الآيات أو يغفل عن الحساب.

عائلات الاستعمال

  • رجاء موجب لله واللقاء والرحمة (6 موضعًا): الإيمان والهجرة والعمل والإنفاق والاقتداء ترتبط برجاء الله أو رحمته أو لقائه أو تجارة لا تبور.
  • انتفاء رجاء اللقاء والبعث والحساب (7 موضعًا): نفي الرجاء يلازم الرضا بالدنيا والغفلة والاستكبار وترك النشور والحساب.
  • انتفاء رجاء النكاح (1 موضعًا): القواعد من النساء لا يرجون نكاحًا فيتغير حكم وضع الثياب.
  • خصومة لا ترجو ما يرجوه المؤمنون (1 موضعًا): القوم يألمون كما يألم المؤمنون لكنهم لا يرجون من الله ما يرجوه المؤمنون.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق أرجِه وترجي لأنها هناك تأخير لا انتظار قلبي، وتفارق أرجائها لأنها جانب مكاني لا رجاء.

تحليل أعمق

وجود النفي في أكثر المواضع يمنع صياغة القَولة كرجاء محمود دائم؛ الحد الجامع هو حضور المنتظر أو سقوطه من أفق النفس.

قَولات أخرى من جذر رجو