مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ترجوا في القرءان
الشاهد
سورة القَصَص ٨٦
﴿ وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرٗا لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ترجوا»
مدلول قولة «ترجوا» في القرءان: ترجوا: تنتظر حصول الشيء وتتطلع إليه، وقد نفي هنا عن تلقي الكتاب قبل الرحمة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَرۡجُوٓاْ» وجذرها «رجو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المنفي يقرر أن إلقاء الكتاب إلى المخاطب لم يكن ضمن انتظار سابق منه، بل رحمة من ربه.
استعمالها في الآيات
يرد بعد وما كنت، متعلقًا بأن يلقى إليك الكتاب، ثم يستثنى إلا رحمة من ربك.
أثرها في السياق
يجعل الوحي مفاجأة رحمة لا مشروع طلب بشري سابق.
عائلات الاستعمال
- نفي توقع الكتاب قبل الرحمة (1 موضعًا): لم يكن المخاطب يرجو أن يلقى إليه الكتاب إلا رحمة من ربه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ترجوها لأن تلك رحمة مأمولة، أما هنا فنفي رجاء سابق للكتاب.
تحليل أعمق
القَولة تميّز بين التوقع الشخصي والعطاء الإلهي؛ الكتاب ألقي إليه لا لأنه كان يترقبه بل رحمة.