مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أرجه في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ١١١
﴿ قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ ﴾
سورة الشعراء ٣٦
﴿ قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أرجه»
مدلول قولة «أرجه» في القرءان: أرجه: أخّره وأمهله، واجعل النظر في أمره مؤجلًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرۡجِهۡ» وجذرها «رجو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه ليست رجاء قلبيًا؛ الأمر هنا بتأخير موسى وأخيه وإرجاء الحكم فيهما حتى يجمع السحرة.
استعمالها في الآيات
يرد أمرًا في قول الملأ، مع أخاه، ثم إرسال أو بعث الحاشرين في المدائن.
أثرها في السياق
يحوّل المواجهة الفورية إلى تدبير وقت وجمع خصوم، فيؤخر الفصل بدل أن يحسمه الملك.
عائلات الاستعمال
- تأخير موسى وأخيه لجمع السحرة (2 موضعًا): الملأ يطلبون إرجاءهما ثم إرسال الحاشرين في المدائن.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يرجون لأنه فعل تأخير لا رجاء، ويفارق مرجون لأنه أمر مباشر لا حالة مؤجلة لأمر الله.
تحليل أعمق
التطابق بين الأعراف والشعراء يثبت وظيفة الإرجاء السياسي: لا قتل ولا قبول الآن، بل تأجيل وجمع.