قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ترجوها في القرءان

1 موضعالجذر: رجو

الشاهد

سورة الإسرَاء ٢٨

﴿ وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَآءَ رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلٗا مَّيۡسُورٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ترجوها»

مدلول قولة «ترجوها» في القرءان: ترجوها: تنتظر الرحمة وتطلبها رجاءً في حال عدم القدرة على الإيتاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَرۡجُوهَا» وجذرها «رجو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل يعلّق إعراض العاجز عن العطاء برحمة من ربه ينتظرها، مع أمر القول الميسور.

استعمالها في الآيات

يرد صفة لرحمة من ربك بعد ابتغاء، في سياق الإعراض عن السائلين.

أثرها في السياق

يلطف الإعراض؛ من لم يجد ما يعطيه يبقى مرتبطًا برحمة يرجوها ويقول قولًا ميسورًا.

عائلات الاستعمال

  • رجاء رحمة مع قول ميسور (1 موضعًا): الإعراض يكون ابتغاء رحمة مرجوة مع قول ميسور.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق يرجون رحمة الله لأنها خطاب للمفرد المخاطب في تدبير العطاء، لا حال جماعة مؤمنة.

تحليل أعمق

القَولة لا تبرر الجفاء، بل تربط العجز برجاء الرحمة وبالكلام الميسور.

قَولات أخرى من جذر رجو