مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يرجع في القرءان
المواضع (5)
سورة هُود ١٢٣
﴿ وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُ ٱلۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ فَٱعۡبُدۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَيۡهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة طه ٨٩
﴿ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا ﴾
سورة طه ٩١
﴿ قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة النَّمل ٣٥
﴿ وَإِنِّي مُرۡسِلَةٌ إِلَيۡهِم بِهَدِيَّةٖ فَنَاظِرَةُۢ بِمَ يَرۡجِعُ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾
سورة سَبإ ٣١
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ بِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَلَا بِٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱلۡقَوۡلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لَوۡلَآ أَنتُمۡ لَكُنَّا مُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يرجع»
مدلول قولة «يرجع» في القرءان: يرجع: يعود أمر أو قول أو شخص أو جواب إلى جهة ينتظر منها أثر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَرۡجِعُ» وجذرها «رجع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المفرد يتنوع بين رجوع الأمر إلى الله، ورجوع القول أو الرسول أو موسى، أو تبادل القول بين الظالمين.
استعمالها في الآيات
يرد للأمر كله إلى الله، وللعجل الذي لا يرجع قولًا، ولموسى والمرسلين، ولرد القول بين الظالمين.
أثرها في السياق
يكشف هل للجهة أثر راجع أم لا: فالله إليه الأمر، والعجل لا يرد قولًا.
عائلات الاستعمال
- رجوع الأمر إلى الله (1 موضعًا): الموضع يجعل الأمر كله مردودًا إلى الله.
- غياب رجع القول من المعبود (1 موضعًا): الموضع ينفي أن يرجع العجل إليهم قولًا.
- رجوع شخص أو رسول بخبر (2 موضعًا): موضعا طه والنمل ينتظران رجوع موسى أو المرسلين.
- رجوع القول بين الظالمين (1 موضعًا): الموضع يعرض تبادل القول بين المستضعفين والمستكبرين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يرجعون لأنه مفرد أو مسند لأمر/قول/شخص واحد.
تحليل أعمق
القولة تفرق بين رجوع حي مؤثر ورجوع معدوم: ما لا يرجع قولًا لا يستحق عكوفًا.
قَولات أخرى من جذر رجع
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.