مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أربعة في القرءان
المواضع (7)
سورة البَقَرَة ٢٢٦
﴿ لِّلَّذِينَ يُؤۡلُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرٖۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٣٤
﴿ وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٦٠
﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة النِّسَاء ١٥
﴿ وَٱلَّٰتِي يَأۡتِينَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمۡ فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡۖ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ فِي ٱلۡبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلۡمَوۡتُ أَوۡ يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلٗا ﴾
سورة التوبَة ٢
﴿ فَسِيحُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخۡزِي ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة التوبَة ٣٦
﴿ إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة فُصِّلَت ١٠
﴿ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوۡقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أربعة»
مدلول قولة «أربعة» في القرءان: عدد أربعة بوصفه مقدارًا مضبوطًا لمعدود يحدده السياق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرۡبَعَةِ» وجذرها «ربع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أربعة يحدد مقادير متعددة: أشهر انتظار، طير تجربة، شهود، أشهر سياحة وحرم، وأيام تقدير الأقوات.
استعمالها في الآيات
يأتي مع أشهر، طير، رجال شهود، حرم، وأيام؛ لذلك لا يحمل وظيفة واحدة إلا ضبط العدد.
أثرها في السياق
يجعل الأحكام والتقديرات والتجارب محددة بعدد لا يترك للظن.
عائلات الاستعمال
- أربعة أشهر للانتظار أو الإمهال (3 موضعًا): مدة في الإيلاء والعدة وسياحة المشركين.
- أربعة من الطير للتجربة (1 موضعًا): عدد الطير في سؤال إحياء الموتى.
- أربعة رجال للشهادة (1 موضعًا): عدد المستشهدين في الفاحشة.
- أربعة حرم ضمن الشهور (1 موضعًا): عدد الأشهر الحرم من اثني عشر شهرًا.
- أربعة أيام لتقدير الأقوات (1 موضعًا): مقدار أيام تقدير الأقوات في الأرض.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن بأربعة لأن تلك صيغة إلزام بالشهداء في القذف، وعن أربع في اللعان والمشي على أربع.
تحليل أعمق
أربعة أشهر في الإيلاء ليست كأربعة من الطير، وأربعة شهداء ليست كأربعة أيام؛ المعدود هو الذي يعطي العدد أثره العملي.