مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلي في القرءان
المواضع (2)
سورة الأحزَاب ٤
﴿ مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ ﴾
سورة المُجَادلة ٢
﴿ ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلي»
مدلول قولة «ٱلي» في القرءان: نساء يحددن بعلاقة ولادة أو بموضع دعوى الظهار، ويترتب على ذلك نفي الأمومة المصطنعة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلَّٰٓـِٔي» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه صيغة جمع مؤنث تعين أمهات أو أزواجا في حكم الظهار والولادة. من السياق يظهر أن المرجع نساء محددات بعلاقة ولادة أو دعوى أمومة مردودة.
استعمالها في الآيات
وردت في أزواج تظاهرون منهن، وفي تقرير أن الأمهات هن اللائي ولدنهم.
أثرها في السياق
يفصل بين قول بالأفواه وحقيقة الولادة في الحكم، فلا تصير الزوجة أما بمجرد الدعوى.
عائلات الاستعمال
- أزواج في دعوى الظهار (1 موضعًا): تعين الزوجات اللائي يقع عليهن قول الظهار ولا يجعلهن أمهات.
- أمهات بالولادة (1 موضعًا): تحصر الأمومة في اللائي ولدنهم في مقابل القول المنكر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَٱلَّٰٓـِٔي في العدة، وعن ٱلَّٰتِي الأوسع في أحكام النساء، وعن ٱلَّتِي المفردة.
تحليل أعمق
الموضعان يلتقيان حول الظهار: أزواجكم اللائي تظاهرون منهن، ثم إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم. القولة تعين النساء المرتبطات بالحكم، وترد نقل الأمومة من الولادة إلى قول زور.
قَولات أخرى من جذر ذو
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.