قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ذات في القرءان

17 موضعًاالجذر: ذو

المواضع (16)

سورة الأنفَال ١

﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الأنفَال ٧

﴿ وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الكَهف ١٧

﴿ ۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا ﴾

باقي المواضع (13)

سورة الكَهف ١٨

﴿ وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا ﴾

سورة الحج ٢

﴿ يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ ﴾

سورة المؤمنُون ٥٠

﴿ وَجَعَلۡنَا ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةٗ وَءَاوَيۡنَٰهُمَآ إِلَىٰ رَبۡوَةٖ ذَاتِ قَرَارٖ وَمَعِينٖ ﴾

سورة النَّمل ٦٠

﴿ أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ ﴾

سورة الذَّاريَات ٧

﴿ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ ﴾

سورة القَمَر ١٣

﴿ وَحَمَلۡنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ ﴾

سورة الرَّحمٰن ١١

﴿ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ ﴾

سورة البُرُوج ١

﴿ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ ﴾

سورة البُرُوج ٥

﴿ ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ ﴾

سورة الطَّارق ١١

﴿ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ ﴾

سورة الطَّارق ١٢

﴿ وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ ﴾

سورة الفَجر ٧

﴿ إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ ﴾

سورة المَسَد ٣

﴿ سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ذات»

مدلول قولة «ذات» في القرءان: حاملة صفة أو جهة أو تركيب، يتحدد معناها بما بعدها في كل موضع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذَاتِ» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ذَات تربط مرجعا مؤنثا بصفة أو جهة أو حمل أو تركيب داخلي. ليست هي ذاتا مجردة؛ في الشواهد هي بين، شوكة، يمين، شمال، حمل، قرار، بهجة، حبك، ألواح، أكمام، بروج، وقود، رجع، صدع، عماد، لهب.

استعمالها في الآيات

ترد في إصلاح ذات البين، والطائفة ذات الشوكة، وجهتي اليمين والشمال، وذات حمل، وربوة ذات قرار، وحدائق ذات بهجة، والسماء والأرض والنار وإرم.

أثرها في السياق

تجعل الصفة أو الجهة جزءا من تصور المرجع، فيرى القارئ الشيء من خاصيته الحاكمة.

عائلات الاستعمال

  • علاقة أو قوة أو جهة (5 موضعًا): تأتي في ذات البين وذات الشوكة وذات اليمين وذات الشمال لتحديد علاقة أو قوة أو اتجاه.
  • حمل وقرار وبهجة ونبات (4 موضعًا): تربط الحامل أو الربوة أو الحدائق أو النخل بخاصية ظاهرة في المشهد.
  • بناء كوني أو تاريخي (5 موضعًا): تصف السماء بالحبك والبروج والرجع، والأرض بالصدع، وإرم بالعماد.
  • نار ولهب وسفينة (3 موضعًا): تصف النار بالوقود أو اللهب، والسفينة بالألواح والدسر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ لأنها هناك مكنون الصدور، وعن ذُو وذِي بتأنيث الحامل، وعن ٱلَّتِي لأنها ليست موصولا بفعل لاحق.

تحليل أعمق

اتساع الشواهد يكشف أن ذات ليست اسما لفكرة مجردة. ذات بينكم هي حالة العلاقة التي تحتاج إصلاحا، وذات الشوكة قوة في طائفة، وذات اليمين والشمال جهة حركة، وذات حمل امرأة تحمل، وذات الحبك أو البروج أو الوقود أو اللهب وصف كوني أو ناري. الجامع القرءاني هو حمل الخاصية على مرجع مؤنث في موضعه.

قَولات أخرى من جذر ذو

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر