قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلذي في القرءان

11 موضعًاالجذر: ذو

المواضع (11)

سورة البَقَرَة ٦١

﴿ وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٧٢

﴿ وَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٧٦

﴿ قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا بِٱلَّذِيٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة الأعرَاف ٨٧

﴿ وَإِن كَانَ طَآئِفَةٞ مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٞ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾

سورة الإسرَاء ٨٦

﴿ وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا ﴾

سورة الكَهف ٣٧

﴿ قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا ﴾

سورة القَصَص ١٩

﴿ فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٤٦

﴿ ۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة سَبإ ٣١

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ بِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَلَا بِٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱلۡقَوۡلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لَوۡلَآ أَنتُمۡ لَكُنَّا مُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٩

﴿ ۞ قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٤٣

﴿ فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِيٓ أُوحِيَ إِلَيۡكَۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلذي»

مدلول قولة «بٱلذي» في القرءان: مرجع مفرد موصول يدخل في علاقة فعلية: يؤمن به، يكفر به، يتمسك به، أو يقع عليه فعل مخصوص.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلَّذِيٓ» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباء تجعل المرجع الموصوف متعلقا بفعل إيمان أو كفر أو تمسك أو أخذ أو بطش. عنصر الجذر هنا تعيين مفرد بما بعده، لكن القولة لا تتركه خبرا عاما بل تجعله متعلقا مباشرا بالفعل السابق.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع الوحي والمنزل والخالق والقرءان وما بين يديه، ومع مواضع استبدال أو عداوة أو حجة.

أثرها في السياق

تجعل الفعل موجها إلى مرجع محدد، فيظهر هل العلاقة تصديق أو كفر أو تمسك أو مواجهة.

عائلات الاستعمال

  • تعلق إيمان أو كفر بوحي أو خالق (8 موضعًا): تجعل المنزل أو الخالق أو ما بين يدي القرءان طرفا للتصديق أو الجحود.
  • تعلق فعل بمواجهة أو استبدال (3 موضعًا): تستعمل مع استبدال الأدنى بالخير أو البطش بعدو أو التمسك بما أوحي.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱلَّذِي المجرد بأن الباء تجعل المرجع متعلقا بفعل سابق، وعن وَبِٱلَّذِي لأنها تضيف مرجعا معطوفا، وعن بِٱلَّتِي لأن المرجع هناك مؤنث أو طريقة أحسن.

تحليل أعمق

في الشواهد لا تكفي معرفة أن هناك مرجعا مفردا؛ الباء هي التي تكشف نوع العلاقة به. من آمن بالذي أنزل، ومن كفر بالذي خلق، ومن استمسك بالذي أوحي إليه، ومن بطش بالذي هو عدو لهما. بهذا تصير القولة موضع التعلق لا مجرد تعريف، والحد الفارق فيها أن القيمة تأتي من الفعل المتعدي إليها.

قَولات أخرى من جذر ذو

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر