قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ذي في القرءان

19 موضعًاالجذر: ذو

المواضع (18)

سورة النِّسَاء ٣٦

﴿ ۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا ﴾

سورة الأنعَام ١٤٦

﴿ وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ﴾

سورة هُود ٣

﴿ وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ ﴾

باقي المواضع (15)

سورة يُوسُف ٧٦

﴿ فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِۚ كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيمٞ ﴾

سورة إبراهِيم ٣٧

﴿ رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ ﴾

سورة النَّحل ٩٠

﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٤٢

﴿ قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٞ كَمَا يَقُولُونَ إِذٗا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلٗا ﴾

سورة الكَهف ٨٣

﴿ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا ﴾

سورة صٓ ١

﴿ صٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ ﴾

سورة الزُّمَر ٢٨

﴿ قُرۡءَانًا عَرَبِيًّا غَيۡرَ ذِي عِوَجٖ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ٣٧

﴿ وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٖ ذِي ٱنتِقَامٖ ﴾

سورة غَافِر ٣

﴿ غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ شَدِيدِ ٱلۡعِقَابِ ذِي ٱلطَّوۡلِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ إِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

سورة الرَّحمٰن ٧٨

﴿ تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ ﴾

سورة المَعَارج ٣

﴿ مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلۡمَعَارِجِ ﴾

سورة المُرسَلات ٣٠

﴿ ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ ﴾

سورة التَّكوير ٢٠

﴿ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ ﴾

سورة الفَجر ١٠

﴿ وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ ﴾

سورة البَلَد ١٤

﴿ أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ذي»

مدلول قولة «ذي» في القرءان: حامل صفة أو علاقة أو اختصاص، يتحدد بما بعد القولة: قربى، فضل، علم، عرش، انتقام، طول، ذكر، عوج، قوة، أو مسغبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذِي» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ذِي يربط حاملا بما بعده من قربى أو فضل أو علم أو عرش أو انتقام أو طول أو معارج أو وصف لقرءان ومكان ويوم. تعدد المراجع يمنع حصره في صفة إلهية أو في قرابة، والجامع أنه إسناد اختصاص إلى حامل داخل السياق.

استعمالها في الآيات

يرد مع القربى، وكل ذي ظفر، وذي فضل وعلم، وذي العرش، وذي القرنين، والقرءان ذي الذكر، وغير ذي عوج، وذي الجلال والمعارج.

أثرها في السياق

يركز الحكم على الخاصية المحمولة، فيصير المرجع معروفا بما اتصل به من وصف لا باسمه وحده.

عائلات الاستعمال

  • قربى وحق اجتماعي (3 موضعًا): تجعل صاحب القربى أو الجار ذي القربى جهة إحسان أو إيتاء.
  • اختصاص إلهي (6 موضعًا): تربط الله أو الرب بالعرش والانتقام والطول والجلال والمعارج، كما ترد مع ذي العرش في مقام الملك.
  • صفة علم أو فضل أو لقب شخص (4 موضعًا): تأتي مع ذي فضل وذي علم وذي القرنين وذي قوة، فتجعل الصفة أو اللقب معرفا لصاحبه.
  • وصف كتاب أو مكان أو يوم أو شيء (6 موضعًا): تصف القرءان بالذكر أو عدم العوج، والوادي بعدم الزرع، والظل بالشعب، واليوم بالمسغبة، والمأكول بالظفر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ذُو في موقعها وصيغتها، وعن ذَا في السؤال والنداء وبعض أوصاف المفرد، وعن ذَاتِ التي تؤنث الحامل، وعن ٱلَّذِي الموصول.

تحليل أعمق

الشواهد تكشف وجهين كبيرين: اختصاص إلهي مثل ذي العرش وذي الطول وذي الجلال وذي المعارج، وحمل صفة في مخلوقات أو أشخاص أو أشياء مثل ذي القربى، ذي ظفر، ذي فضل، ذي علم، ذي زرع، ذي الذكر، ذي مسغبة. لا يجوز إدخال التفصيل الكلامي في مواضع الله؛ النص يثبت العلاقة كما هي. ولا يجوز أيضا جعلها أداة صلة، لأنها لا تربط فعلا لاحقا بجماعة بل تسند وصفا إلى حامل.

قَولات أخرى من جذر ذو

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر