قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ذو في القرءان

25 موضعًاالجذر: ذو

المواضع (25)

سورة البَقَرَة ١٠٥

﴿ مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ خَيۡرٖ مِّن رَّبِّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٥١

﴿ فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٨٠

﴿ وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾

باقي المواضع (22)

سورة آل عِمران ٤

﴿ مِن قَبۡلُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴾

سورة آل عِمران ٧٤

﴿ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾

سورة آل عِمران ١٥٢

﴿ وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة آل عِمران ١٧٤

﴿ فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ ﴾

سورة المَائدة ٩٥

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴾

سورة الأنعَام ١٣٣

﴿ وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ ﴾

سورة الأنعَام ١٤٧

﴿ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةٖ وَٰسِعَةٖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُهُۥ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾

سورة الأنفَال ٢٩

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانٗا وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾

سورة إبراهِيم ٤٧

﴿ فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٖ ﴾

سورة الكَهف ٥٨

﴿ وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا ﴾

سورة صٓ ١٢

﴿ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ ﴾

سورة غَافِر ١٥

﴿ رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ ﴾

سورة فُصِّلَت ٣٥

﴿ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٖ ﴾

سورة الذَّاريَات ٥٨

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ ﴾

سورة النَّجم ٦

﴿ ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ ﴾

سورة الرَّحمٰن ١٢

﴿ وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ ﴾

سورة الرَّحمٰن ٢٧

﴿ وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ ﴾

سورة الحدِيد ٢١

﴿ سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾

سورة الحدِيد ٢٩

﴿ لِّئَلَّا يَعۡلَمَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَلَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾

سورة الجُمعَة ٤

﴿ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾

سورة الطَّلَاق ٧

﴿ لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةٖ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا ﴾

سورة البُرُوج ١٥

﴿ ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ذو»

مدلول قولة «ذو» في القرءان: حامل وصف أو اختصاص ظاهر في السياق، يتحدد بما بعد القولة: فضل، رحمة، انتقام، عرش، قوة، حظ، عسرة، أو صفة كونية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذُو» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذا هو وجه الحامل والاختصاص: يربط الموصوف بما بعده من فضل أو رحمة أو انتقام أو قوة أو عرش أو حال بشرية أو كونية. في مواضع الله لا يضيف اللفظ صورة ولا كيفية، بل يثبت من داخل السياق اختصاص الفعل أو الفضل أو الحكم بالله كما ورد.

استعمالها في الآيات

يرد في أسماء الله وسننه من الفضل والرحمة والانتقام والقوة والجلال، ويرد كذلك في إنسان ذي عسرة أو حظ، وفي فرعون والحب وذي مرة.

أثرها في السياق

يجعل الصفة أو الاختصاص ملتصقا بالمرجع بحيث يقرأ الحكم من هذا الارتباط لا من الاسم وحده.

عائلات الاستعمال

  • فضل إلهي ظاهر (9 موضعًا): يربط الله بالفضل العظيم أو الفضل على المؤمنين والعالمين والناس، فيكون العطاء منسوبا إليه وحده في الموضع.
  • رحمة إلهية واسعة (3 موضعًا): يصف الرب بالرحمة في سياق الإمهال والغنى والمغفرة، لا بوصف خارج عن الآيات.
  • انتقام وحسم عقوبة (3 موضعًا): يربط العزيز بالانتقام في مواضع التكذيب والعود، فيظهر جانب الجزاء الحاسم.
  • عرش وقوة وجلال (4 موضعًا): يأتي مع العرش والقوة والجلال والإكرام في سياق الرفعة والرزق والبقاء والملك.
  • حامل صفة بشرية أو كونية (6 موضعًا): يدل على صاحب عسرة أو حظ أو أوتاد أو مرة، وعلى الحب ذي العصف، فيثبت الوصف للمرجع المخلوق.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ذِي بأنه في مواضعه مرفوع في بنية الكلام، وعن ذَا لأن ذَا قد تستعمل في النداء أو القربى أو السؤال، وعن ٱلَّذِي لأن ذُو لا يعرّف بفعل لاحق بل يثبت علاقة حمل أو اختصاص بما بعده.

تحليل أعمق

الشواهد تمنع جعل ذُو اسما إلهيا محضا، لأنها تقول ذُو عُسۡرَة وذُو حَظ وذُو مِرَّة وذُو ٱلۡعَصۡف كما تقول الله ذُو ٱلۡفَضۡل وربك ذُو ٱلرَّحۡمَة. وتمنع أيضا تسويته بأداة الصلة، لأنه لا ينتظر فعلا يعرّف صاحبه بل يربط مرجعا بما بعده. في مواضع الفضل والرحمة والانتقام والعرش والقوة يبقى البيان داخل اللفظ القرءاني من غير انتقال إلى كيفية أو تنظير خارج النص.

قَولات أخرى من جذر ذو

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر