قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلذي في القرءان

15 موضعًاالجذر: ذو

المواضع (15)

سورة الأعرَاف ٥٨

﴿ وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَٱلَّذِي خَبُثَ لَا يَخۡرُجُ إِلَّا نَكِدٗاۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَشۡكُرُونَ ﴾

سورة الرَّعد ١

﴿ الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة طه ٧٢

﴿ قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِي فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَآ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَآ ﴾

باقي المواضع (12)

سورة النور ١١

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾

سورة الشعراء ٧٩

﴿ وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ ﴾

سورة الشعراء ٨١

﴿ وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ ﴾

سورة الشعراء ٨٢

﴿ وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ ﴾

سورة فَاطِر ٣١

﴿ وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٞ ﴾

سورة الزُّمَر ٣٣

﴿ وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ﴾

سورة الشُّوري ١٣

﴿ ۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ ﴾

سورة الزُّخرُف ١١

﴿ وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ١٢

﴿ وَٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡفُلۡكِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مَا تَرۡكَبُونَ ﴾

سورة الأحقَاف ١٧

﴿ وَٱلَّذِي قَالَ لِوَٰلِدَيۡهِ أُفّٖ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِيٓ أَنۡ أُخۡرَجَ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلۡقُرُونُ مِن قَبۡلِي وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ ٱللَّهَ وَيۡلَكَ ءَامِنۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ فَيَقُولُ مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾

سورة الأعلى ٣

﴿ وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ ﴾

سورة الأعلى ٤

﴿ وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلذي»

مدلول قولة «وٱلذي» في القرءان: مرجع مفرد موصول يدخل معطوفا في سلسلة بيان، ويعرف بالفعل اللاحق الذي يخصه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلَّذِي» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تجعل المفرد الموصول معطوفا على وصف أو سلسلة أفعال. يظهر ذلك في أفعال الله التي يعددها إبراهيم، وفي الوحي والحق، وفي شخص تولى كبر الإفك أو قال لوالديه.

استعمالها في الآيات

يرد مع أفعال الله في الإطعام والإماتة والمغفرة والخلق والإنزال والتقدير، ومع الكتاب والحق، ومع أفراد في الإفك أو العقوق.

أثرها في السياق

يبني سلسلة من مراجع مفردة أو أفعال متتابعة، فيظهر كل فعل كحلقة محددة في البيان.

عائلات الاستعمال

  • أفعال إلهية متعاطفة (8 موضعًا): تعدد الإطعام والإماتة والمغفرة والإنزال والخلق والتقدير والإخراج في سياق واحد أو متصل.
  • كتاب وحق ووحي (3 موضعًا): تعطف المنزل أو الموحى أو الحق في سياق تصديق وشرع.
  • شخص أو حال في قصة (4 موضعًا): تحدد صاحب خبث أو متولي إفك أو صاحب صدق أو قائل لوالديه بما فعله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱلَّذِي المجرد بأن الواو تجعلها حلقة معطوفة، وعن وَٱلَّتِيٓ لاختلاف المرجع، وعن وَبِٱلَّذِي لأن الباء هناك تجعل المرجع متعلقا بالحجة أو الفعل.

تحليل أعمق

في سورة الشعراء تتوالى وَٱلَّذِي في كلام إبراهيم لتعداد الأفعال المنسوبة إلى الله: الإطعام، الإماتة، المغفرة. وفي مواضع أخرى تعطف حقا منزلا أو شخصا بعينه. لذلك فالقولة تضيف مرجعا مفردا إلى سلسلة، ولا تصح قراءتها كذو صاحبية أو كإشارة.

قَولات أخرى من جذر ذو

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر