مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذا في القرءان
المواضع (16)
سورة البَقَرَة ٢٤٥
﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٥٥
﴿ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
سورة آل عِمران ١٦٠
﴿ إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴾
باقي المواضع (13)
سورة المَائدة ١٠٦
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١٥٢
﴿ وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٢٦
﴿ وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا ﴾
سورة المؤمنُون ٧٧
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٣٨
﴿ فَـَٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
سورة الأحزَاب ١٧
﴿ قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ﴾
سورة فَاطِر ١٨
﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰٓۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة صٓ ١٧
﴿ ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ﴾
سورة الحدِيد ١١
﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ ﴾
سورة القَلَم ١٤
﴿ أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ ﴾
سورة المُزمل ١٣
﴿ وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا ﴾
سورة البَلَد ١٥
﴿ يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ ﴾
سورة البَلَد ١٦
﴿ أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذا»
مدلول قولة «ذا» في القرءان: إما تعيين صاحب محتمل داخل سؤال كاشف، وإما حمل صفة أو علاقة على مرجع مفرد مثل القربى أو العذاب أو المال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذَا» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه القولة ذات وجهين ظاهرين في القرءان: في من ذا الذي تفتح سؤالا عن صاحب فعل لا يقدر عليه إلا بإذن الله أو بعطائه، وفي ذا القربى ونحوها تربط حاملا بصفة أو علاقة. لا يصح رد الوجهين إلى معنى واحد كاذب.
استعمالها في الآيات
ترد في سؤال القرض والشفاعة والنصر والعصمة، وفي حقوق ذي القربى، وفي أوصاف العذاب والأيد والمال والغصة والمقربة والمتربة.
أثرها في السياق
في السؤال تكشف عجز المدعى من دون الله، وفي الحمل تجعل الصفة أو العلاقة أساس حق أو حكم أو وصف.
عائلات الاستعمال
- سؤال عن صاحب فعل لا يستقل (5 موضعًا): تأتي في من ذا الذي مع القرض والشفاعة والنصر والعصمة، فتظهر أن الفعل لا يثبت لصاحب مزعوم إلا بما يقرره السياق.
- صاحب قربى أو مقربة (6 موضعًا): تجعل القربى أو المقربة علاقة معتبرة في الحق أو العدل أو الحمل عن النفس.
- حامل صفة أو حال (5 موضعًا): تربط الباب بالعذاب، وداود بالأيد، والطعام بالغصة، والإنسان بالمال والبنين، والمسكين بالمتربة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ذُو بأنها لا تأتي فقط في حمل الصفة بل تدخل أيضا في سؤال من ذا الذي، وعن يَٰذَا لأنها هناك نداء، وعن ٱلَّذِي لأنها لا تكتفي بالفعل اللاحق بل قد تحمل علاقة مباشرة.
تحليل أعمق
من ذا الذي يقرض أو يشفع أو ينصر أو يعصم ليس مثل ذا القربى أو ذا عذاب شديد. الأول يبرز صاحب فعل مفترض ثم يحصر قدرته بسياق الله وإذنه أو عطائه، والثاني يجعل إنسانا أو بابا أو طعاما أو يتيما أو مسكينا حاملا لوصف. جمع الوجهين تحت صاحبية فقط يطمس مواضع السؤال، وجعله إشارة فقط يطمس مواضع القربى والصفة.
قَولات أخرى من جذر ذو
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.