قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ذا في القرءان

11 موضعًاالجذر: ذو

جواب مباشر

مدلول قولة «ذا»

مدلول قولة «ذا» في القرءان: حمل صفة أو علاقة على مرجع مفرد بإضافةٍ إلى اسم بعدها، مثل القربى أو العذاب أو الأيد أو المال.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذَا» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.

المواضع (11)

سورة المَائدة ١٠٦

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ ﴾

سورة الأنعَام ١٥٢

﴿ وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٢٦

﴿ وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا ﴾

باقي المواضع (8)

سورة المؤمنُون ٧٧

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٣٨

﴿ فَـَٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾

سورة فَاطِر ١٨

﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰٓۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

سورة صٓ ١٧

﴿ ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ﴾

سورة القَلَم ١٤

﴿ أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ ﴾

سورة المُزمل ١٣

﴿ وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا ﴾

سورة البَلَد ١٥

﴿ يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ ﴾

سورة البَلَد ١٦

﴿ أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ﴾

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يعيّن الذات بما يلحقها، وهذه القولة صورة الصاحب في موضع النصب: «ذَا» يليها دائمًا اسمٌ تُضاف إليه، فتربط حاملًا بقرابة أو صفة أو حال، كما في ذا القربى وذا عذاب وذا الأيد وذا مال.

استعمالها في الآيات

ترد في إيتاء ذي القربى حقّه، وفي العدل والشهادة والحمل عن النفس ولو كان ذا قربى، وفي أوصاف الباب بالعذاب وداود بالأيد والإنسان بالمال والطعام بالغصة واليتيم بالمقربة والمسكين بالمتربة.

أثرها في السياق

تجعل الصفة أو العلاقة المضافة أساس حقٍّ أو حكمٍ أو وصف؛ فالقرابة توجب الإيتاء، ولا تُسقط العدل ولا الشهادة ولا تحمل الوزر، والصفة تعيّن حاملها.

عائلات الاستعمال

  • صاحب قربى أو مقربة (6 موضعًا): تجعل القربى أو المقربة علاقةً توجب الحقّ في الإيتاء والإطعام، ولا تُغيّر حكم العدل والشهادة والحمل عن النفس.
  • حامل صفة أو حال (5 موضعًا): تربط الباب بالعذاب، وداود بالأيد، والطعام بالغصة، والإنسان بالمال والبنين، والمسكين بالمتربة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ذُو بموضعها والمعنى صحبةٌ واحدة: ذُو في موضع الرفع وذَا في موضع النصب؛ وعن ذِي بموضع الجرّ؛ وعن يَٰذَا لأنها هناك نداء؛ وعن ٱلَّذِي لأنها تحمل علاقة بإضافةٍ إلى اسم لا بصلةٍ فعليّة. ويوافقها رسمًا «ذَا» في «مَن ذا الذي» من جذر ذا، وتلك إشارةٌ يليها الموصول لا اسمٌ تُضاف إليه.

تحليل أعمق

في مواضعها الأحد عشر لا تنفكّ «ذَا» عن اسمٍ بعدها: ﴿وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ﴾ (سورة الإسرَاء ٢٦)، و﴿وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ﴾ (سورة المَائدة ١٠٦، سورة الأنعَام ١٥٢)، و﴿بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ﴾ (سورة المؤمنُون ٧٧)، و﴿دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِ﴾ (سورة ص 17)، و﴿أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ﴾ (سورة القَلَم ١٤). وكلّها في موضع النصب: بعد كان، أو بعد الأمر آتِ واذكر، أو صفةً لمنصوب منوّن (بابًا، طعامًا، يتيمًا، مسكينًا)؛ فالصيغة تتبدّل بموقعها بين ذو وذا وذي والمعنى واحد، وهو صحبة الموصوف لما أُضيف إليه. وتنقسم المواضع قسمين: قرابةٌ توجب الحقّ في الإيتاء والإطعام، ولا تُغيّر حكمَ العدل والشهادة والحمل عن النفس، وصفةٌ أو حال تُحمل على باب أو إنسان أو طعام أو يتيم أو مسكين.

قَولات أخرى من جذر ذو

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر