مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلتي في القرءان
المواضع (5)
سورة النِّسَاء ٢٣
﴿ حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٢٧
﴿ وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمٗا ﴾
سورة يُوسُف ٥٠
﴿ وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّٰتِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيمٞ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة النور ٦٠
﴿ وَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةٖۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة الأحزَاب ٥٠
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلتي»
مدلول قولة «ٱلتي» في القرءان: جمع مؤنث موصول يحدد نساء أو جماعة مؤنثة بفعل أو حال، فيترتب عليه حكم قرابة أو نكاح أو شهادة قصة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلَّٰتِي» وجذرها «ذو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القولة تعين جمعا مؤنثا بما يلحقه من رضاعة أو حجر أو دخول أو يتم أو فعل النسوة أو هجرة. اختلاف المواضع يكشف أن المعنى ليس وصف نساء مجردا، بل مجموعة مؤنثة يحددها شرط داخل الحكم.
استعمالها في الآيات
ترد في المحرمات من الرضاعة والحجر والدخول، وفي يتامى النساء، والنسوة اللاتي قطعن أيديهن، والقواعد من النساء، وأزواج النبي وبنات القرابة اللاتي هاجرن.
أثرها في السياق
تفصل الحالات النسائية داخل الحكم الواحد، فيتغير الحكم بحسب الرضاعة أو الدخول أو الهجرة أو القعود أو اليتامى.
عائلات الاستعمال
- قرابة ورضاعة ودخول (4 موضعًا): تفصل النساء المرتبطات بالرضاعة أو الحجر أو الدخول، فيتحدد حكم التحريم.
- نساء في حق أو قصة (2 موضعًا): تحدد يتامى النساء أو النسوة في قصة يوسف بما يلحقهن من فعل أو حق.
- حال عمر أو هجرة في النكاح (2 موضعًا): تحدد القواعد أو المهاجرات في سياق نكاح ولباس وإباحة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَٱلَّٰتِي بأن هذه تأتي بلا عطف افتتاحي غالبا وتكثر في تفصيل الحكم، وعن ٱلَّتِي المفردة، وعن وَٱلَّٰٓـِٔي في باب العدة.
تحليل أعمق
أكبر شاهد لها في آية المحرمات حيث تتكرر داخل الآية نفسها لتفريق أمهات أرضعن، وربائب في حجور، ونساء دخل بهن. وتظهر خارجها مع يتامى النساء والنسوة والقواعد وأزواج النبي وبنات القرابة. فدلالتها من القرءان هي تخصيص جمع مؤنث بحال حاكمة، لا مجرد جمع لغوي.
قَولات أخرى من جذر ذو
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.